
حذرت ألمانيا، اليوم الجمعة، من أن تخفيف الولايات المتحدة لبعض العقوبات النفطية المفروضة على روسيا لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن حرب الشرق الأوسط سيكون خطأً، وقد يسهم في تمويل حرب موسكو ضد أوكرانيا.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال زيارة للنرويج إن «تخفيف العقوبات الآن، لأي سبب كان، أمر خاطئ. نعتقد أن هذا مسار خاطئ»، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.
أضاف «نريد في نهاية المطاف ضمان عدم استغلال روسيا للحرب في إيران لإضعاف أوكرانيا».
فما صرحت وزيرة الاقتصاد كاترينا رايخ، في وقت سابق في برلين، بأنها «قلقة من أننا نزيد من تمويل بوتين».
وقال ميرتس إن قادة مجموعة السبع تحدثوا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب «حول مسألة إمدادات النفط والغاز من روسيا»، وعقد قادة مجموعة السبع قمة عبر الفيديو الأربعاء.
أوضح أن «رأي ستة من أعضاء مجموعة السبع كان واضحاً جداً لجهة أن هذا لن يرسل الإشارة الصحيحة. ثم علمنا هذا الصباح أن الحكومة الأميركية قررت خلاف ذلك على ما يبدو. ومرة أخرى، نعتقد أن هذا خطأ».
وقال رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور، متحدثاً إلى جانب ميرتس، إن أوسلو «متشككة جداً» بشأن تخفيف العقوبات النفطية.
كان مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دافعوا، الأحد الماضي، عن قرار رفع بعض العقوبات المفروضة على النفط الروسي مؤقتاً، وتوقعوا أن الارتفاع الحاد في أسعار البنزين، الناجم عن الحرب التجارية مع إيران، لن يستمر إلا لبضعة أسابيع.
وفي مقابلات مع العديد من البرامج الحوارية التلفزيونية، قال وزير الطاقة كريس رايت وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتس إن الإعفاء الصادر الأسبوع الماضي، والذي يسمح للهند بشراء النفط الروسي، سيخفف الضغط على السوق العالمية.
وقال والتس في برنامج «ميت ذا برس» على قناة «إن بي سي»: «إنه إعفاء لمدة 30 يوماً، وهو أمر منطقي تماماً للسماح لملايين البراميل من النفط الموجودة على متن السفن بالوصول إلى المصافي الهندية».