logo
طاقة

سلطنة عُمان تتعامل مع تسرب نفطي يغطي مساحة 390 كيلومتراً مربعاً

سلطنة عُمان تتعامل مع تسرب نفطي يغطي مساحة 390 كيلومتراً مربعاً
صورة تظهر موقع السفينة «كارولين بيزينغي» وبقعة النفط بجوارها، 10 أغسطس 2026 المصدر: وكالة الأنباء العُمانية
تاريخ النشر:

أعلنت هيئة البيئة ووزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في سلطنة عُمان أنهما تواصلان جهودهما بالتنسيق مع الجهات المعنية للتعامل مع حادثة السفينة «كارولين بيزينغي» الجانحة قبالة جزر الحلانيات بمحافظة ظفار، من خلال استجابة وطنية متكاملة تجمع بين المعالجة الفنية للتسرب وتأمين السفينة، والرصد والمراقبة والتقييم البيئي المستمر، للحدّ من مخاطر الحادثة وحماية البيئة البحرية وضمان سلامة الملاحة، كما ذكرت وكالة الأنباء العُمانية.

وأكدت هيئة البيئة أن هناك ‌بقعة نفطية على مساحة 390 كيلومتراً مربعاً تقريباً ​قبالة سواحل السلطنة، وذلك ​بعد تعرض سفينة خاضعة للعقوبات ⁠وتحمل نفطاً خاماً ​روسياً لأضرار.

وأفاد مصدران أمنيان بحريان ​بأن طاقم السفينة «كارولين بيزينغي» أبلغ أول مرة عن المشكلة ​في الثامن من يونيو ​ قبالة ميناء المكلا في ‌جنوب ⁠اليمن، وأضافا أن التقييمات الأولية تشير إلى وقوع انفجار على متنها. 

أخبار ذات صلة

صورة التقطها قمر صناعي يظهر بقعة نفط بجوار السفينة «كارولين بيزنجي»، وهي سفينة خاضعة للعقوبات، قبالة سواحل محافظة ظفار، سلطنة عمان، بتاريخ 28 يوليو 2026.

تسرب نفطي من ناقلة روسية خاضعة للعقوبات قبالة سواحل عُمان

وأكّدت هيئة البيئة أنها تتابع الحادثة عبر منظومة متكاملة للرصد والمراقبة والتقييم البيئي، بمشاركة فرق فنية وطنية متخصّصة، وبالاستعانة بوسائل المراقبة الحديثة وصور الأقمار الصناعية والنماذج البيئية والمسوح الميدانية، لتقييم الوضع البيئي بصورة مستمرة، ومتابعة حركة وانتشار التلوث النفطي، وتحديد المناطق ذات الأولوية في أعمال الاستجابة والحماية.

وأشارت إلى أنّ التعامل مع الجانب البيئي للحادثة يستند إلى البيانات العلمية والفنية المحدثة ونتائج الرصد الفعلي، مع استمرار تقييم المخاطر المحتملة على البيئة البحرية والمناطق الساحلية والموائل ذات الحساسية البيئية.

وأوضحت أنّ أحدث عمليات الرصد والتحليل الفني، بما في ذلك تحليل صور الأقمار الصناعية، أظهرت استمرار وجود تلوث نفطي في المنطقة البحرية المرتبطة بالحادثة، ورصد بقعة نفطية تبلغ مساحتها نحو 390 كيلومتراً مربعاً، وتمتد شمال شرق جزر الحلانيات باتجاه ساحل البر الرئيس، وتقترب في أقرب نقطة من الساحل إلى مسافة تقدر بنحو 7 كيلومترات.

وبيّنت أنّ عمليات الرصد وتحليل الصور أظهرت استمرار حركة البقعة على مسار مماثل، حيث بلغ امتدادها المرصود على المسار نحو 449 كيلومتراً.

مكان ‌البقعة النفطية قبالة جزر الحلانيات، محافظة ظفار، سلطنة عُمان، 10 أغسطس 2026
مكان ‌البقعة النفطية قبالة جزر الحلانيات، محافظة ظفار، سلطنة عُمان، 10 أغسطس 2026 المصدر: وكالة الأنباء العُمانية

وبحسب نتائج التقييم والنمذجة الحالية، تتحرك البقعة بصورة عامة باتجاه الشمال الشرقي، مع توقع تقدمها بنحو 121 كيلومتراً خلال الـ 48 ساعة القادمة، وفق الظروف البحرية والجوية السائدة وقت إعداد النموذج، وأكدت هيئة البيئة أنّ هذه النتيجة تُمثّل توقعاً علمياً وليست رصداً فعلياً، وأنّ النماذج البيئية تتأثر بأي تغير في الرياح والتيارات والظروف البحرية.

وأظهرت نتائج التحليل أنّ الأجزاء الأكثر سماكة من التلوث قد تتجه نحو مداخل رأس مدركة، الأمر الذي يستدعي استمرار المراقبة المكثفة للمناطق البحرية والساحلية ذات الأولوية البيئية، مؤكدةً أنّ مساحة البقعة المرصودة، والبالغة نحو 390 كيلومتراً مربعاً، لا تُمثّل كمية النفط المتسربة، وإنما تُمثّل المساحة الجغرافية التي ظهر فيها التلوث وفق آخر عملية رصد وتحليل.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف