
تجري كازاخستان محادثات مع روسيا بشأن معالجة النفط الخام الروسي في مصافيها، وذلك بهدف تلبية احتياجات السوق المحلية، مع إعادة تصدير جزء من المنتجات المكررة إلى موسكو، وفقاً لوزارة الطاقة الكازاخستانية.
وقالت الوزارة في بيان، أن هذه الخطوة تأتي لضمان استقرار معدلات تشغيل المصافي الكازاخستانية وتعزيز أمن الإمدادات المحلية، دون أن تكشف عن الكميات المستهدفة أو شروط المعالجة أو أسماء المصافي المشاركة في المفاوضات.
وأوضحت أن المشاركين في السوق سيتولون تحديد وجهات شحن المنتجات بشكل مستقل، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز».
وتأتي هذه المباحثات في وقت تواجه فيه روسيا نقصاً في الوقود بعدد من المناطق، نتيجة الهجمات المتكررة بالطائرات المسيّرة التي تنفذها أوكرانيا ضد منشآت تكرير النفط.
وخلال الشهر الجاري، استهدفت كييف مصفاة أومسك، أكبر مصفاة نفط في روسيا، والواقعة في سيبيريا بالقرب من الحدود مع قازاخستان.
وأدت الهجمات التي تشنها أوكرانيا بطائرات مسيرة على مصافي نفط روسية منذ أشهر إلى اضطراب إمدادات الوقود، لكن السوق شهدت استقراراً نسبياً في الأسابيع القليلة الماضية، وفقاً لوكالة «رويترز».
وشهدت مناطق في روسيا وأجزاء من أوكرانيا الخاضعة للسيطرة الروسية نقصاً في البنزين العام الماضي، بعد تصعيد أوكرانيا هجماتها على مصافي النفط الروسية، وفي ظل الارتفاع الموسمي في الطلب على الوقود.
وقد فرضت روسيا مراراً قيوداً على صادرات البنزين والديزل لكبح جماح ارتفاع أسعار الوقود ومعالجة النقص.
وتنتج كازاخستان نحو 2% من إمدادات النفط العالمية اليومية، وكانت قد بدأت مؤخراً في توريد بعض المنتجات النفطية المكررة إلى السوق الروسية.