
هل يُصلح الاقتصاد ما أفسدته السياسة؟ سؤال فرض نفسه على المشهد بعدما نقلت وكالة «رويترز» اليوم الخميس، عن حاكم منطقة سخالين في أقصى شرق روسيا، فاليري ليمارينكو، قوله، إن العودة المحتملة لشركة الطاقة الأميركية الكبرى «إكسون موبيل» ستمثل دفعة لأعمال النفط والغاز المحلية.
ووقّع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين في وقت سابق الشهر الماضي، مرسوماً قد يسمح للمستثمرين الأجانب، بما في ذلك «إكسون موبيل» باستعادة أسهمها في مشروع «سخالين 1» للنفط والغاز.
جاء توقيع المرسوم في اليوم الذي التقى فيه بوتين، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ألاسكا، قبل نحو 3 أسابيع في إطار محادثات ترمي إلى إحلال السلام في أوكرانيا إلى جانب بحث فرص الاستثمار والتعاون التجاري.
ونُشر المرسوم كمتابعة للمرسوم الذي وقعه بوتين في شهر أكتوبر من العام 2022، والذي أمر بموجبه بمصادرة مشروع «سخالين-1».
كانت «إكسون موبيل» تمتلك في السابق حصة 30% من المشروع المدر للربح، وهي المستثمر الوحيد غير الروسي الذي تخلى عن حصته.
وقال ليمارينكو، إن روسيا لديها تقنياتها الخاصة لإنتاج النفط والغاز، بما في ذلك في البحر، لكن عودة «إكسون موبيل» ستكون مفيدة.
وأضاف: «نحن بحاجة لمزيد من التطوير، وبهذا المعنى سيكون من الأكثر كفاءة مواصلة التطوير بشكل مشترك. ومن المهم أنهم يريدون العودة».
وتحملت شركة «إكسون» رسوم انخفاض قيمة قدرها 4.6 مليار دولار للخروج من أعمالها في روسيا، بعد أن أرسلت موسكو قوات إلى أوكرانيا في شهر فبراير من العام 2022.
وفي شهر ديسمبر الماضي، وقّع بوتين مرسوماً يقضي بتمديد فترة بيع حصة «إكسون» التي لم يطلبها أحد في «سخالين 1» حتى عام 2026.