logo
طاقة

«إكسون موبيل» قد تعود لروسيا.. هل يُصلح الاقتصاد ما أفسدته السياسة؟

«إكسون موبيل» قد تعود لروسيا.. هل يُصلح الاقتصاد ما أفسدته السياسة؟
الدمى الروسية التقليدية، المعروفة باسم «ماتريوشكا»، والمصممة بصور للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب، موضوعة على رف في متجر هدايا بوسط موسكو، روسيا، يوم 12 أغسطس 2025.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

هل يُصلح الاقتصاد ما أفسدته السياسة؟ سؤال فرض نفسه على المشهد بعدما نقلت وكالة «رويترز» اليوم الخميس، عن حاكم منطقة سخالين في أقصى شرق روسيا، فاليري ليمارينكو، قوله، إن العودة المحتملة لشركة الطاقة الأميركية الكبرى «إكسون موبيل» ستمثل دفعة لأعمال النفط والغاز المحلية.

ووقّع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين في وقت سابق الشهر الماضي، مرسوماً قد يسمح للمستثمرين الأجانب، بما في ذلك «إكسون موبيل» باستعادة أسهمها في مشروع «سخالين 1» للنفط والغاز.

أخبار ذات صلة

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ خلال حفل التوقيع بعد محادثاتهما في الكرملين في موسكو، 8 مايو 2025.

بوتين: الصين ستحصل على الغاز الروسي بسعر أقل من الأوروبي

جاء توقيع المرسوم في اليوم الذي التقى فيه بوتين، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ألاسكا، قبل نحو 3 أسابيع في إطار محادثات ترمي إلى إحلال السلام في أوكرانيا إلى جانب بحث فرص الاستثمار والتعاون التجاري.

ونُشر المرسوم كمتابعة للمرسوم الذي وقعه بوتين في شهر أكتوبر من العام 2022، والذي أمر بموجبه بمصادرة مشروع «سخالين-1».

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين على مدرج الطائرات بعد وصولهما إلى قاعدة إلمندورف ـ ريتشاردسون المشتركة في أنكوريج بولاية ألاسكا الأميركية يوم 15 أغسطس 2025.

لقاء ترامب وبوتين.. هل نجحت «ألاسكا» من وجهة نظر الأسواق؟

كانت «إكسون موبيل» تمتلك في السابق حصة 30% من المشروع المدر للربح، وهي المستثمر الوحيد غير الروسي الذي تخلى عن حصته.

وقال ليمارينكو، إن روسيا لديها تقنياتها الخاصة لإنتاج النفط والغاز، بما في ذلك في البحر، لكن عودة «إكسون موبيل» ستكون مفيدة.

وأضاف: «نحن بحاجة لمزيد من التطوير، وبهذا المعنى سيكون من الأكثر كفاءة مواصلة التطوير بشكل مشترك. ومن المهم أنهم يريدون العودة».

وتحملت شركة «إكسون» رسوم انخفاض قيمة قدرها 4.6 مليار دولار للخروج من أعمالها في روسيا، بعد أن أرسلت موسكو قوات إلى أوكرانيا في شهر فبراير من العام 2022.

وفي شهر ديسمبر الماضي، وقّع بوتين مرسوماً يقضي بتمديد فترة بيع حصة «إكسون» التي لم يطلبها أحد في «سخالين 1» حتى عام 2026.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف