logo
طاقة

السعودية تحشد ناقلات النفط للتوسع في تصدير الخام عبر البحر الأحمر

السعودية تتوسع في استئجار ناقلات النفط لزيادة تصدير الخام عبر ينبع

السعودية تحشد ناقلات النفط للتوسع في تصدير الخام عبر البحر الأحمر
ناقلة نفط في الخليج العربي بالقرب من مدينة بوشهر الساحلية الإيرانية.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

أفادت وكالة «بلومبرغ»، اليوم الخميس، بأن شركة «البحري»؛ وهي أكبر شركة شحن نفطية في السعودية، قامت بحجز ناقلات نفط عملاقة بأسعار قياسية للتوسع في تصدير النفط عبر ميناء ينبع المطل على ساحل البحر الأحمر، في مسعى لتجاوز توقف تصدير النفط عبر مضيق هرمز بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت بيانات تتبع السفن لوكالة «بلومبرغ» إن أسطولاً يمتد من سنغافورة إلى البحر الأحمر في طريقه إلى ميناء ينبع لتحميل الخام السعودي، ويضم هذا الأسطول نحو 24 ناقلة. 

وأضافت مصادر من سوق الشحن أن شركة «البحري» السعودية استأجرت 6 ناقلات ضخمة على الأقل خلال الأيام الأخيرة، بينما من المتوقع الإعلان عن المزيد من العقود قريباً.

أخبار ذات صلة

تصاعد الدخان بعد انفجار استهدف ميناء بندر عباس بمضيق هرمز، التُقطت الصورة بواسطة Planet Labs PBC في 2 مارس 2026.

بعيداً عن مضيق هرمز.. باكستان تسعى لتحميل النفط السعودي عبر ميناء ينبع

توجيه الصادرات إلى البحر الأحمر 

جاء هذا النشاط المتسارع بعد أن اضطرت السعودية لإعادة توجيه صادراتها عبر خط أنابيب يصل إلى البحر الأحمر، في ظل توقف شبه كامل للشحنات عبر مضيق هرمز، الذي عادة ما يمر من خلاله خُمس الإمدادات النفطية العالمية.

وقد أدى هذا التعطل إلى ارتفاع أسعار النفط الخام فوق 100 دولار للبرميل أكثر من مرة خلال الأسبوع الجاري، بينما سجلت أسعار إيجار الناقلات مستويات قياسية.

وأوضحت «البحري» أنها تواصل إدارة العمليات وفق البروتوكولات المعمول بها للسلامة والتشغيل، مع متابعة دقيقة للتطورات الإقليمية، لكنها لم تعلّق على الجوانب التجارية للعقود.

هرمز تحت المجهر: كيف يتحكم ممر ضيق بأسعار الطاقة عالمياً؟
هرمز تحت المجهر: كيف يتحكم ممر ضيق بأسعار الطاقة عالمياً؟ المصدر: إرم بزنس

وتابعت أن العديد من الحجوزات تمت وفق نظام «Worldscale» عند 450 نقطة، أي ما يعادل أكثر من 450 ألف دولار يومياً لكل ناقلة، في حين لم تتجاوز الأسعار القياسية قبل الحرب 300 ألف دولار يومياً.

بديل رئيسي لمضيق هرمز 

وأشار رئيس شركة أرامكو السعودية هذا الأسبوع إلى أن خط الأنابيب الذي ينقل النفط لمسافة 1200 كيلومتر عبر البلاد سيكون قادراً على العمل بكامل طاقته في غضون أيام، ليصبح البديل الرئيسي لمضيق هرمز.

ويستوعب هذا الخط 7 ملايين برميل يومياً، على أن يُستخدم نحو مليوني برميل لتغذية المصافي المحلية، وهو ما يعني أن التصدير عبر البحر الأحمر سيستوعب الجزء الأكبر من صادرات المملكة، وإن لم يشمل كامل حجمها المعتاد.

وكانت شركة «البحري» استأجرت قبل اندلاع حرب إيران خمس ناقلات أخرى، ويبدو أن بعض هذه السفن يتجه الآن أيضاً إلى ميناء ينبع، وفق بيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ».

أخبار ذات صلة

جناح شركة «البحري» خلال معرض «بوسيدونيا» في العاصمة اليونانية أثينا يوم 7 يونيو 2024.

«البحري» السعودية تعلن بدء الإنتاج التجاري لمحطة «ينبع» لمناولة الحبوب

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف