الأسعار تتجه لتراجع بنحو 3% في أكتوبر
خام برنت يفقد 18 % منذ بداية 2025

تراجعت أسعار النفط خلال التعاملات الصباحية اليوم الجمعة، لتقترب تداولات الأسبوع والشهر الحالي من نهاية حمراء أيضاً.
كما يتراجع النفط منذ بداية العام، إلا أن التراجع الأكبر جاء منذ تنصيب ترامب، وكان النفط حينها عند ذروته في 2025، قرب 82 دولاراً للبرميل، ثم فقد نحو 18 دولاراً منذ ذلك الحين.
وتراجعت أسعار النفط صباح اليوم، متجهة نحو تكبد خسارة شهرية ثالثة على التوالي، إذ بدد ارتفاع المعروض من كبار المنتجين على مستوى العالم تأثير العقوبات الغربية على الصادرات الروسية، والاتفاق التجاري بين واشنطن وبكين.
◄ انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير حوالي 0.6 دولار في البرميل، ما يعادل 0.8% إلى مستويات دون 64 دولاراً للبرميل، بحلول الساعة 6:00 صباح اليوم بتوقيت غرينتش.
◄ تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم ديسمبر حوالي 0.5 دولار بالبرميل، ما يعادل 0.75% إلى مستويات قرب 60 دولاراً للبرميل.
◄ خلال 5 جلسات تتراجع أسعار النفط حوالي 3%.
◄ فقد النفط نحو دولارين خلال تعاملات أكتوبر، أو ما يعادل 3.1%.
◄ خلال ثلاثة أشهر تنخفض أسعار النفط الخام بحوالي 8.2%.
◄ خسر سعر البرميل نحو 15% منذ بداية العام، إلا أنه نزل منذ تنصيب ترامب في 20 يناير الماضي 22%.
كتب محللو بنك «إيه.إن.زد» في مذكرة: «أثرت قوة الدولار على شهية المستثمرين حيال جميع السلع المقومة بالعملة الأميركية، مع ارتفاع تكاليف الشراء على حائزي العملات المنافسة».
في حين كتب كبير خبراء الاقتصاد لدى «ريستاد إنرجي» كلاوديو جاليمبيرتي في مذكرة: «يؤكد قرار الفيدرالي تحولاً أوسع نطاقاً في دورة سياسته، وهو تحول يفضل الإنعاش التدريجي والدعم بدلاً من التقييد، ما يُعطي دفعة قوية للسلع الحساسة للنشاط الاقتصادي».
كتب المحلل لدى بنك «باركليز» مايكل ماكلين في مذكرة، إنه ليس من الأكيد أن يعزز الاتفاق التجاري بين واشنطن وبكين، الطلب الصيني على الطاقة الأميركية مع اعتماد بكين على أقرب نقطة تسليم في آلاسكا.
وأضاف: «تسجل ألاسكا 3% فقط من إجمالي إنتاج النفط الخام الأميركي، ونعتقد أن مشتريات الصين من ألاسكا ستكون على الأرجح مدفوعة بسعر السوق».
إلى ذلك كتب المحلل لدى «بي.في.إم» تاماس فارجا: «المستثمرون يرون أن الاتفاق بين الصين والولايات المتحدة يمثل تهدئة للتوتر أكثر من كونه تغيراً هيكلياً في العلاقة».
تتجه التوقعات بتجاوز ارتفاع العرض نمو الطلب هذا العام، مع زيادة منظمة البلدان المصدرة للبترول وكبار المنتجين من خارج «أوبك» الإنتاج لزيادة الحصة السوقية.
من المرجح أن تخفف زيادة المعروض من تأثير العقوبات الغربية التي تؤدي لتراجع صادرات النفط الروسية إلى أكبر مشتريها الصين والهند.
وفقاً للتوقعات فإن تحالف «أوبك+» يتجه إلى زيادة جديدة، وإن جاءت متواضعة بالإنتاج في ديسمبر.
ومن المقرر أن تعقد المجموعة اجتماعاً يوم الأحد المقبل، ومن المرجح أن يعلن التحالف عن زيادة أخرى في المعروض تعادل 137 ألف برميل يومياً لشهر ديسمبر.
حتى الآن عززت ثماني دول في «أوبك+» أهداف الإنتاج بما يزيد على 2.7 مليون برميل يومياً، أو 2.5 % من المعروض العالمي، في سلسلة من الزيادات الشهرية بدأت في أبريل.
بحسب بيانات «جودي» بلغت صادرات النفط الخام من السعودية أعلى مستوى لها في ستة أشهر عند 6.407 مليون برميل يومياً في أغسطس، ومن المتوقع أن ترتفع أكثر.
أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية تسجيل الولايات المتحدة رقماً غير مسبوق في الإنتاج بلغ 13.6 مليون برميل يومياً الأسبوع الماضي.