
أحرزت شركة «مبادلة للطاقة» الإماراتية، تقدماً في خطط تطوير مشروع غاز «تانكولو»، الذي يعد أحد المشاريع الرئيسية ضمن محفظتها في الموقع الاستراتيجي ببحر أندامان، ما يعزز مكانتها كلاعب رئيسي في تطوير موارد الغاز في إندونيسيا، حسب ما ذكرته وكالة أنباء الإمارات (وام)، اليوم الأربعاء.
ويشهد المشروع تقدماً ملموساً في أعمال التصميم الهندسي الأولي (FEED)، وعقود التنفيذ طويلة الأجل، ما مكنه من التقدّم بوتيرة أسرع من الجدول الزمني المحدد.
من المقرر إصدار خطة التطوير بحلول الربع الرابع من عام 2025، واتخاذ قرار الاستثمار النهائي بحلول يونيو 2026، على أن يبدأ إنتاج الغاز في الربع الرابع من عام 2028.
حسب الوكالة، تُحرز استراتيجية «مبادلة للطاقة» في تسويق الغاز تقدماً ملموساً نحو تحقيق هدفٍ مشترك يتمثل في دعم أمن الطاقة في إندونيسيا، من خلال توفير إمدادات غاز محلية موثوقة وبأسعار تنافسية، الأمر الذي يُسهم في تقليل الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي المُسال.
تم اكتشاف حقل «تانكولو» في مايو 2024، ويقع ضمن منطقة جنوب أندامان لعقد الإنتاج المشترك، على بُعد نحو 65 كيلومتراً من شاطئ شمال جزيرة سومطرة الإندونيسية.
وقد تم حفر البئر إلى عمق إجمالي يبلغ 3400 متر، في مياه يصل عمقها إلى نحو 1200 متر، مسجلة بذلك ثاني اكتشاف للغاز الطبيعي على التوالي لشركة مبادلة للطاقة في المياه العميقة، مع أكثر من تريليوني قدم مكعب من الغاز في الموقع.
يأتي هذا الاكتشاف بعد أشهر قليلة من اكتشاف بئر «لاياران» الضخمة التي تحتوى أكثر من 8 تريليونات قدم مكعب من الغاز الطبيعي في امتياز «جنوب أندامان» نفسه، والذي تتولى مبادلة للطاقة تشغيلها وتمتلك فيها نسبة تبلغ 80%.
ومع حصولها أخيراً على عقد امتياز منطقة وسط أندامان، أصبحت «مبادلة للطاقة» تمتلك أكبر مساحة صافية من الامتيازات في المنطقة، ما يعزز مكانتها كلاعب رئيسي في تطوير موارد الغاز الطبيعي في إندونيسيا وزيادة إنتاجه لتلبية احتياجات الطاقة المحلية وخلق فرص للتصدير الدولي.