
ارتفع استهلاك الهند من الوقود في يوليو بنحو 3% مقارنةً بالشهر السابق ليصل إلى 19.92 مليون طن متري، مسجلاً أعلى مستوى له منذ مارس، بعد أن كان 19.35 مليون طن في يونيو، كما سجل الاستهلاك نمواً بنسبة 3% على أساس سنوي، وفقاً لما كشفته بيانات خلية تخطيط وتحليل البترول التابعة لوزارة النفط.
ووفقاً لما أوردته وكالة «رويترز»، شهد استهلاك غاز البترول المسال ارتفاعاً بنسبة تتجاوز 7.5% عن الشهر السابق ليصل إلى 2.35 مليون طن، وهو أعلى مستوى منذ مارس، رغم انخفاضه بنحو 16% على أساس سنوي.
وفي هذا السياق، تخطط الهند لشراء ربع وارداتها من غاز البترول المسال من الولايات المتحدة بحلول عام 2027، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الشرق الأوسط وتعزيز فرص إبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن، وفقاً لما أفادت به ثلاثة مصادر مطلعة الأسبوع الماضي.
وأظهرت البيانات ارتفاع مبيعات البنزين بنسبة 0.8% مقارنة بشهر يونيو، وبنسبة 9.2% على أساس سنوي. أما استهلاك الديزل فقد ارتفع بنسبة 10% مقارنة بالعام الماضي، بينما انخفض بنسبة 6% على أساس شهري مسجلاً أدنى مستوى له منذ فبراير.
وعلى صعيد آخر، انخفضت مبيعات النافتا بنسبة 13.8% على أساس سنوي، في حين ارتفع استهلاك البيتومين المخصص لإنشاء الطرق بنسبة 8.5% سنوياً، مقابل انخفاض شهري بنحو 16.9%. كما ارتفع استهلاك زيت الوقود بنحو 27.6% مقارنة بالشهر السابق.
وفي سياق منفصل، أعلن وزير الدولة للنفط، سوريش جوبي، أمام البرلمان الاثنين الماضي، أن شركة النفط والغاز الطبيعي الهندية ستخصص نصف سعة منشأة تخزين النفط المزمع إنشاؤها، والبالغة 1.75 مليون طن متري (حوالي 13 مليون برميل)، لتلبية الاحتياجات الاستراتيجية للبلاد.
وخلال مايو الماضي، زادت شركات بيع الوقود بالتجزئة المملوكة للحكومة في الهند أسعار البنزين والديزل لأول مرة منذ 4 سنوات بقيمة 3 روبيات (0.03 دولار) للتر، أي أكثر من 3%، لتعويض بعض الخسائر التي تكبدتها بسبب ارتفاع أسعار النفط الخام العالمية، وفق ما أفاد به تجار.
وتعد الهند ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، وواحدة من آخر الاقتصادات الكبرى التي ترفع أسعار بيع الوقود بالتجزئة بعد تعطل حركة الشحن في مضيق هرمز بسبب حرب إيران.
ويبلغ سعر الديزل في دلهي 90.67 روبية للتر بعد أن كان 87.67 روبية، بزيادة نسبتها 3.4%، والبنزين سيرتفع الى 97.77 روبية بعد أن كان 94.77 روبية، بزيادة 3.2%.