
أعلنت وزيرة الطاقة الصربية، دوبرافكا ديدوفيتش هاندانوفيتش اليوم الأحد، أن شركة «نيس الصربية للنفط»، المملوكة بأغلبية أسهمها لروسيا، أعادت تشغيل مصفاة نفط في صربيا واستأنفت استيراد النفط الخام بعد حصولها على إعفاء من العقوبات الأميركية.
قالت هاندانوفيتش في منشور على إنستغرام أن المصفاة أعيد تشغيلها بعد توقف دام قرابة شهرين، وفق «رويترز».
أشارت إلى أن أول دفعة من وقود الديزل المنتج من المصفاة المعاد تشغيلها من المقرر طرحها في السوق بحلول 27 يناير.
كان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية قد فرض عقوبات على «نيس»، التي تمتلك فيها شركتا «غازبروم نفت» و«غازبروم» الروسيتان حصة الأغلبية، في أكتوبر الماضي، ضمن إجراءات أوسع تستهدف قطاع الطاقة الروسي على خلفية الحرب في أوكرانيا.
ومُنحت «نيس» مهلة حتى أواخر مارس للتفاوض على بيع حصتي الشركتين الروسيتين، ولا تزال المفاوضات جارية لبيعهما لشركة «إم أو إل» المجرية.
أعلن وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، يوم الخميس الماضي، أنه يتوقع موافقة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية على صفقة البيع المبدئية خلال أيام. وقد منح المكتب شركة «نيس»، التي تُشغّل مصفاة النفط الوحيدة في صربيا، إعفاءً من العقوبات حتى 23 يناير، ما يسمح لها باستيراد النفط الخام عبر خط أنابيب النفط الكرواتي (جاناف).
تعود ملكية نيس لشركتا «غازبروم» و«غازبروم نفت» 11.3% و44.9% على التوالي، بينما تمتلك الحكومة الصربية حصة 29.9%.
قال الرئيس التنفيذي لشركة «غازبروم» الروسية أليكسي ميلر الشهر الماضي، إن الشركة أمدت الصين بنحو 38.8 مليار متر مكعب من الغاز عبر خط أنابيب «قوة سيبيريا» العام الحالي، بزيادة تقارب 20% عن العام السابق، وفق ما أفاد به الرئيس التنفيذي للشركة أليكسي ميلر.
وأضاف: «بحلول نهاية 2025، لن نكون قد حققنا هدفنا المتمثل في إمداد الصين بـ38 مليار متر مكعب من الغاز فحسب، بل والأهم من ذلك، سنزودها بحوالي 800 مليون متر مكعب خارج التزاماتنا التعاقدية».