
قالت مصادر في تحالف «أوبك+» لرويترز، إن مندوبي التحالف سيعقدون اجتماعاً في فيينا يومي الخميس والجمعة لمناقشة منهجية تقييم الطاقة الإنتاجية القصوى للدول الأعضاء البالغ عددها 22 دولة.
وتُعد هذه القضية محل جدل داخل التحالف، إذ رفعت دول مثل الإمارات طاقتها الإنتاجية ما أعاد طرح ملف زيادة الحصص، بينما تراجعت قدرات إنتاجية في دول أفريقية.كما انسحبت أنغولا من المجموعة عام 2024 بسبب خلاف حول مستوى إنتاجها المستهدف، وفق رويترز.
وكان وزراء «أوبك+» قد طلبوا في مايو الماضي من مقر منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) إعداد آلية لتحديد الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة لكل عضو، لاستخدامها مرجعاً للمستويات الأساسية للإنتاج اعتباراً من عام 2027.
وأوضح أحد المصدرين أن اجتماع هذا الأسبوع سيركز على منهجية التقييم، على أن يتخذ وزراء «أوبك+» قراراً نهائياً في وقت لاحق هذا العام. ولم ترد أوبك بعد على طلب للتعليق.
وتُعد مستويات الإنتاج الأساسية نقطة الانطلاق لكل عضو عند خفض أو زيادة إنتاجه، وقد ناقش التحالف هذه المستويات خلال السنوات الأخيرة.
وبدأ ثمانية أعضاء في «أوبك+»، الذي يضم أوبك وحلفاءها بقيادة روسيا، في أبريل الماضي رفع الإنتاج لاستعادة حصصهم السوقية.
وأظهرت هذه الزيادات أن بعض الدول مثل العراق وروسيا تكافح لتحقيق مستوياتها المستهدفة من الإنتاج، في حين استفادت دول أخرى مثل السعودية والإمارات التي ضخت استثمارات ضخمة في قطاع الطاقة لتعزيز قدراتها.