logo
طاقة

«أدنوك» تدرس خياراتها الاستثمارية بعد خروج الإمارات من «أوبك»

«أدنوك» تدرس خياراتها الاستثمارية بعد خروج الإمارات من «أوبك»
داخل مقر شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، يوم 27 مايو 2024.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

توقع مصبح الكعبي الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أن تتخذ الشركة هذا العام قرارها النهائي بشأن الاستثمار في مشروع غاز غير ​تقليدي مع شركة «توتال إنرجيز»، كما توقع أن يتبع ذلك ​قريباً الموافقة على مشروع منفصل للنفط غير التقليدي.

وأضاف الكعبي، في تصريحات لوكالة «رويترز»، أن «خروج ⁠الإمارات من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في الأول من مايو كان ​قراراً سيادياً يراعي المصالح الاستراتيجية والاقتصادية للبلاد على المدى الطويل». 

أخبار ذات صلة

وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة (أدنوك) سلطان أحمد الجابر يتحدث خلال حفل افتتاح معرض ومؤتمر (أديبك) في العاصمة أبوظبي، يوم 3 نوفمبر 2025.

سلطان الجابر: الانسحاب من «أوبك» خطوة استراتيجية تخدم مصالح الإمارات

وذكر الكعبي في معرض «اصنع ​في الإمارات» أن مشروعات «أدنوك» غير التقليدية، التي تستخدم فيها الشركة تقنيات حفر متطورة مشابهة لتلك المستخدمة في قطاع النفط الصخري الأميركي، «دخلت مرحلة الإنتاج التجريبي منذ أكثر من عام ​لتقييم معدلات الانخفاض وتقليل مخاطر الاستثمار».

وينفذ هذا المشروع النفطي بالشراكة مع شركتي «بتروناس» ​و«إي.أو.جي ريسورسز».

تأثير الحرب على الإنتاج

وتهدف «أدنوك» إلى الوصول إلى طاقة إنتاجية تبلغ خمسة ملايين برميل ‌يومياً ⁠من النفط بحلول العام المقبل. وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي العام الماضي إن من الممكن زيادة الطاقة الإنتاجية إلى ستة ملايين برميل يومياً إذا احتاجت الأسواق ذلك.

وقال إن ​«العمل خارج نظام ⁠الحصص في أوبك يمنح الإمارات المرونة اللازمة لتلبية الطلب العالمي المتزايد بأقل تكلفة إنتاج، والأهم من ذلك، بأقل كثافة كربونية في ​البرميل».  

أخبار ذات صلة

صورة عامة لأنشطة شركة «أدنوك للحفر» في الإمارات يوم 5 مايو 2025.

الإمارات ما بعد «أوبك».. كيف ترفع إنتاجها إلى 5 ملايين برميل يومياً؟

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف