
قال الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، سلطان الجابر، اليوم الاثنين، إن قرار بلاده بإعادة رسم مكانتها في قطاع الطاقة العالمي والانسحاب من «أوبك» وتحالف «أوبك+» يخدم المصالح الوطنية لدولة الإمارات وأهدافها الاستراتيجية طويلة الأجل.
أضاف الجابر أن الانسحاب ليس موجها ضد أحد، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمنح الإمارات قدرة أكبر على تسريع وتيرة الاستثمار والتوسع وخلق القيمة، حسب وكالة «رويترز».
وأكد الجابر، حفاظ الإمارات على مكانتها كشريك موثوق ومسؤول في أسواق الطاقة العالمية.
وعن «مضيق هرمز»، أكد أن أمن طرق التجارة الحيوية ليس شأناً إقليمياً فحسب بل مسؤولية عالمية مشتركة.
ولا يزال مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مغلقاً إلى حد كبير مع استمرار تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وتفتح مغادرة دولة الإمارات لتحالف «أوبك+» آفاقاً جديدة لزيادة ملموسة في طاقتها الإنتاجية من النفط الخام، معززةً قدرتها على رفع الإمدادات تدريجياً بما يتماشى مع استراتيجياتها الاستثمارية طويلة الأجل، وفي ظل طلب عالمي مستقر يدعم هذا التوجه، وفقاً لتقديرات مؤسسات بحثية وشركات طاقة نقل عنها موقع (AGBI).
كما يرى بنك «جيه بي مورغان» أن قرار الإمارات بالانسحاب من «أوبك» يمهد لزيادة قدرتها على جذب استثمارات أكبر من الشركات الأميركية بمجرد أن تصبح قادرة على ضخ مزيد من النفط.