logo
طاقة

«سيمنز»: حرب إيران تدفع العملاء لتأجيل الاستثمارات الجديدة

تباطؤ النمو بسبب ارتفاع الأسعار

«سيمنز»: حرب إيران تدفع العملاء لتأجيل الاستثمارات الجديدة
شعار شركة سيمنز للطاقة في مدينة إرلانجن، ألمانياالمصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

قال الرئيس التنفيذي لشركة «سيمنز» الألمانية، رولاند بوش، اليوم الاثنين، إن حرب إيران دفعت العملاء إلى الإحجام عن ضخ استثمارات جديدة في ظل ارتفاع أسعار المواد الخام والطاقة.

وقد أدت الحرب إلى توقف شبه تام لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، كما ألحقت أضرارا بالغة بالبنية التحتية الحيوية للطاقة في منطقة الخليج. وقفزت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بنحو 56% منذ بداية النزاع.

أخبار ذات صلة

متداول يركض في قاعة بورصة نيويورك الأميركية مع بداية تعاملات يوم 3 أبريل 2025.

ذهب ودولار وأسهم وكريبتو.. كيف غيّر النفط وضع الملاذات في زمن الحرب؟

تباطؤ النمو

قال بوش للصحفيين اليوم الاثنين: «يتباطأ النمو بسبب ارتفاع الأسعار». مضيفا، وكما ترون، فإن العملاء يترددون في استثماراتهم، فعلى سبيل المثال، عملاء النفط والغاز، أو عملاء البترول الذين ربما كانوا يخططون لبناء مصانع جديدة، وهذا يعني تباطؤ الاستثمارات.

وأدلى بوش بهذه التصريحات على هامش قمة «سيمنز» التكنولوجية السنوية في بكين، حيث أعلنت الشركة توسيع شراكتها مع عملاق التكنولوجيا الصيني «علي بابا» للتركيز على الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي.

ستُقدّم سيمنز 26 خدمة جديدة، تشمل البنية التحتية الصناعية، والأتمتة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، لشركة «علي بابا كلاود»، المتخصصة في الحوسبة السحابية. 

المقر الرئيسي لمجموعة علي بابا الصينية، في هانغتشو، الصين، يوم الجمعة، 2 أغسطس 2024.
المقر الرئيسي لمجموعة "علي بابا" الصينية، في هانغتشو، الصين، يوم الجمعة، 2 أغسطس 2024. المصدر: غيتي إيمجز

مشاركة بيانات المصانع

أشار بوش إلى أن بعض الشركاء الصينيين كانوا مترددين في مشاركة بيانات المصانع الواقعية اللازمة لتدريب نماذجهم وتحسينها، بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الملكية الفكرية.

وقال: «تم تدريب معظم نماذجنا الأساسية على بيانات متاحة للعموم، ولم يتم بعدُ تزويدها ببيانات صناعية. هذه خطوة مهمة نحو تحسين النماذج».

وأضاف: «نريد أن تنتقل البيانات عبر الحدود، وقد سمحت الحكومة الصينية، على الأقل فيما يخص البيانات الصناعية وبيانات الآلات، بنقل البيانات عبر الحدود».

وقد فرضت الصين قوانين صارمة على نقل البيانات عبر الحدود لأغراض الأمن القومي، لكن بعض الشركات الأوروبية حصلت على استثناءات محدودة، بحسب كل حالة على حدة.

أخبار ذات صلة

 إدوارد ماوزر مدير منصة هافنيا في مايلستون سيستمز

«مايلستون سيستمز» توسّع منصة «هافنيا» لتعزيز اقتصاد الذكاء الاصطناعي

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف