
قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين، بعد أن أمرت إسرائيل قواتها بزيادة التوغل في لبنان، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي أُعلن منذ أكثر من ستة أسابيع، وفق وكالة «رويترز».
وأدى تصاعد القتال، الذي جاء مباشرة بعد استضافة الولايات المتحدة لمحادثات إسرائيلية- لبنانية في واشنطن يوم الجمعة، إلى تراجع التوقعات بأن تعلن الولايات المتحدة وإيران قريباً عن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بينهما.
ازدادت أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي بواقع 2.17 دولار أو 2.5% لتصل إلى مستويات 89.53 دولار للبرميل بحلول الساعة 23:12 بتوقيت غرينتش.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بقيمة 1.93 دولار أو 2.12% لتصل إلى مستويات 93.05 دولار للبرميل.
وذكر المحلل لدى «آي جي»، توني سيكامور، في مذكرة أنه مع ذلك تتزايد المخاوف بشأن الألغام في مضيق هرمز، ممر الشحن بالغ الأهمية لإمدادات النفط والغاز. وأضاف أن ذلك قد يؤدي إلى إبطاء عملية إعادة فتح المضيق؛ ما يعني أن الإغاثة ستأتي ببطء أكبر لسوق النفط حتى بعد إعادة فتحه.
سيكامور قال: «حتى لو تم التوصل إلى اتفاق، فإنه لن يؤدي إلى تدفق الإمدادات».
قال مراسل لـ«أكسيوس» يوم الجمعة إن إيران ألقت المزيد من الألغام في مضيق هرمز في وقت سابق من الأسبوع الماضي، بعد وقت قصير من تعليقات لوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قال فيها إن محاولات زرع المزيد من الألغام ستكون انتهاكا لوقف إطلاق النار.
وكان يمر عبر مضيق هرمز نحو خمس تدفقات النفط والغاز العالمية، وأغلقت طهران المضيق فعلياً منذ بدء الصراع بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير الماضي.
كما طغت المخاوف بشأن الإمدادات على البيانات الاقتصادية الضعيفة الصادرة من الصين مطلع الأسبوع، والتي أظهرت تباطؤ نشاط الصناعات التحويلية. وأدى ذلك إلى تزايد المخاوف من أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم يفقد الزخم متأثراً بانكماش الصادرات وضغوط التكاليف.