logo
طاقة

النفط يرتفع مع تصاعد الحرب في لبنان

النفط يرتفع مع تصاعد الحرب في لبنان
مضخات وآبار وسط حقل للنفط الصخري في مونتيري شيل بولاية كاليفورنيا الأميركية، يوم 23 مارس 2014المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين، بعد أن أمرت إسرائيل قواتها بزيادة التوغل في لبنان، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي أُعلن منذ أكثر من ستة أسابيع، وفق وكالة «رويترز».

وأدى تصاعد القتال، الذي جاء مباشرة بعد استضافة الولايات المتحدة لمحادثات إسرائيلية- لبنانية في واشنطن يوم الجمعة، إلى تراجع التوقعات بأن تعلن الولايات المتحدة وإيران قريباً عن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بينهما.

أخبار ذات صلة

صورة لمجموعة من براميل النفط وعليها العلم الروسي

أوروبا تدرس تجميد سقف أسعار النفط الروسي وسط اضطرابات الطاقة

أسعار النفط

ازدادت أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي بواقع 2.17 دولار أو 2.5% لتصل إلى مستويات 89.53 دولار للبرميل بحلول الساعة 23:12 بتوقيت غرينتش.

كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بقيمة 1.93 دولار أو 2.12% لتصل إلى مستويات 93.05 دولار للبرميل.

وذكر المحلل لدى «آي جي»، توني سيكامور، في مذكرة أنه مع ذلك تتزايد المخاوف بشأن الألغام في مضيق هرمز، ممر الشحن بالغ الأهمية لإمدادات النفط والغاز. وأضاف أن ذلك قد يؤدي إلى إبطاء عملية إعادة فتح المضيق؛ ما يعني أن الإغاثة ستأتي ببطء أكبر لسوق النفط حتى بعد إعادة فتحه.

سيكامور قال: «حتى لو تم التوصل إلى اتفاق، فإنه لن يؤدي إلى تدفق الإمدادات».

خزانات نفط في مصفاة لوس أنجلوس التابعة لشركة «ماراثون بتروليوم»، في كارسون، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأميركية، في 11 مارس 2022
خزانات نفط في مصفاة لوس أنجلوس التابعة لشركة «ماراثون بتروليوم»، في كارسون، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأميركية، في 11 مارس 2022المصدر: «رويترز»

مضيق هرمز

قال مراسل لـ«أكسيوس» يوم الجمعة إن إيران ألقت المزيد من الألغام في مضيق هرمز في وقت سابق من الأسبوع الماضي، بعد وقت قصير من تعليقات لوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قال فيها إن محاولات زرع المزيد من الألغام ستكون انتهاكا لوقف إطلاق النار.

وكان يمر عبر مضيق هرمز نحو خمس تدفقات النفط والغاز العالمية، وأغلقت طهران المضيق فعلياً منذ بدء الصراع بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير الماضي.

كما طغت المخاوف بشأن الإمدادات على البيانات الاقتصادية الضعيفة الصادرة من الصين مطلع الأسبوع، والتي أظهرت تباطؤ نشاط الصناعات التحويلية. وأدى ذلك إلى تزايد المخاوف من أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم يفقد الزخم متأثراً بانكماش الصادرات وضغوط التكاليف.

أخبار ذات صلة

سائق يملأ خزان وقود دراجته ثلاثية العجلات في محطة وقود، في ليماي، مقاطعة باتان، الفلبين، يوم 2 أبريل 2026

الفلبين تتلقى أول شحنة نفط إيراني منذ اضطرابات الشرق الأوسط

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف