
تراجعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، قبل الاجتماع المرتقب لتحالف «أوبك+» المقرر الأحد، وسط حالة من القلق في الأسواق من احتمال إقرار زيادة في الإنتاج قد تؤدي إلى إغراق السوق بالمعروض.
عند الساعة 12:05 بتوقيت غرينيتش، انخفض سعر خام برنت تسليم نوفمبر بنسبة 0.75% إلى 66.49 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أكتوبر بنسبة 0.82% إلى 62.96 دولار للبرميل.
كانت السعودية وروسيا وستة أعضاء آخرين من التحالف قد رفعوا منذ أبريل وحتى سبتمبر حصص إنتاجهم اليومية بمقدار 2.2 مليون برميل. ومع تباطؤ الطلب المعتاد بعد موسم الصيف، يرى محللون أن «أوبك+» قد تُبقي على سياسة الاستقرار دون تغيير هذا الشهر.
لكن تقارير صحفية دفعت التوقعات نحو احتمال زيادة الإنتاج، حيث قدّر محللون أن فرص اتخاذ مثل هذا القرار ارتفعت إلى نحو 40%.
نائب رئيس الوزراء الروسي ووزير الطاقة السابق ألكسندر نوفاك نفى هذه الشائعات يوم الخميس، مؤكداً أن المجموعة لم تتخذ أي قرار قبل الاجتماع، وفق ما نقلت وكالة «تاس» الرسمية.
يرى محللون أن روسيا بحاجة إلى الإبقاء على أسعار مرتفعة لتمويل عملياتها العسكرية في أوكرانيا، في وقت تحدُّ العقوبات الغربية والهجمات الأوكرانية على قطاع الطاقة من قدرتها على الاستفادة من أي زيادة في الحصص الإنتاجية.
الولايات المتحدة تواصل استهداف العوائد النفطية الروسية للضغط على موسكو. فقد دعا الرئيس الأميركي خلال لقاء مع قادة داعمين لأوكرانيا في باريس، أوروبا إلى التوقف عن شراء النفط الروسي، بحسب مسؤول في البيت الأبيض.
كما حثّ دونالد ترامب الحلفاء على «ممارسة ضغوط اقتصادية على الصين»؛ بسبب دعمها لمجهود روسيا الحربي، في إشارة إلى كون بكين المستورد الأول للنفط الروسي، بينما ما زالت المجر وسلوفاكيا تحصلان على الخام عبر خط أنابيب متصل بروسيا.