
توقع وزير الطاقة الإماراتي سهيل محمد المزروعي اليوم، زيادة الطلب على النفط في عام 2026، وذلك بعد أن قرر تحالف «أوبك+» تعليق زيادات الإنتاج في الربع الأول من العام المقبل.
جاء تصريحات المزروعي خلال مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) 2025 الذي انطلقت فعالياته في أبوظبي اليوم الاثنين، ويستمر حتى 6 نوفمبر الجاري، بمشاركة قيادات قطاع الطاقة العالمي.
وردا على سؤال حول إمكانية حدوث فائض نفطي في عام 2026، قال المزروعي «أعتقد أن كل ما نتوقعه هو زيادة الطلب». وفق وكالة «رويترز».
وافقت الإمارات وسبع دول أخرى من أعضاء تحالف «أوبك+» على زيادة أهداف الإنتاج لشهر ديسمبر وتعليق زيادات الإنتاج للربع الأول من العام المقبل، في إطار تعديل التحالف لخططه من أجل استعادة حصته السوقية في ظل تزايد المخاوف من وفرة المعروض.
وتُفاقم العقوبات الغربية الجديدة على روسيا، العضو في «أوبك+»، التحديات التي تواجهها هذه الاستراتيجية، إذ قد تواجه موسكو صعوبة في زيادة الإنتاج بعد أن فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا إجراءات جديدة على شركتي الإنتاج الكبيرتين «روسنفت» و«لوك أويل».
وقال المزروعي «إن تحالف أوبك+ يسعى لتحقيق توازن، لكن الاستثمارات ضرورية لأن الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات تحتاج إلى المزيد من الطاقة»، مضيفاً «هناك حاجة إلى المزيد من الطاقة... وعلينا التأكد من أن بيئة الاستثمار تسمح بذلك».
وتابع الوزير «إذا لم نحقق توازنا بين السعر والمتطلبات، فلن يكون لدينا تدفق كاف من الاستثمارات لتحقيق ذلك.»
يجمع «أديبك» 2025 أكثر من 45 وزيرا و250 رئيسا تنفيذياً وقيادات وصناع سياسات ومبتكرين وأكاديميين من قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والتمويل، لمناقشة سبل تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة وضرورة بناء منظومة طاقة مرنة وتوسيع نطاق حلولها لضمان تحقيق التقدم للجميع.
ويسلط «أديبك»، الذي يعقد تحت شعار «طاقة ذكية لتقدم متسارع»، الضوء على الدور المهم لأبوظبي كمركز يجمع القيادات العالمية من مختلف القطاعات لمناقشة مجالات الطاقة والصناعة والتكنولوجيا.
وتأتي نسخة 2025 من الحدث الدولي في ظل الطلب المتزايد على الطاقة لدعم مجال الذكاء الاصطناعي ونمو الاقتصادات الناشئة والانتقال في منظومة الطاقة العالمية، لتشكّل منصة متكاملة لاستعراض أهمية تعزيز مرونة أنظمة الطاقة الحالية، بالتزامن مع توسيع نطاق الاستفادة من الحلول والتقنيات الذكية التي تساهم في تسريع وتيرة التقدم العالمي.
ويُتوقَّع أن يحضر الحدث الذي تنظمه أدنوك، أكثر من 205 آلاف زائر من أكثر من 172 دولة إلى جانب 2,250 شركة عارضة و1,800 متحدث، بما يشمل مجموعة واسعة من قيادات قطاعات الصناعة والاستثمار والابتكار وصنّاع السياسات لاستكشاف الفرص وتسريع تطوير وتطبيق الحلول التي تساهم في صياغة مستقبل قطاع الطاقة.