
أعربت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في تحالف «أوبك+»، خلال اجتماعها اليوم الأحد، عن قلقها إزاء الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مشيرةً إلى أن إصلاح هذه المنشآت مكلف ويستغرق وقتاً طويلاً، مما يؤثر في الإمدادات، وفقاً لمسودة بيان اطلعت عليها «رويترز».
وأكدت اللجنة في المسودة الأهمية البالغة لحماية خطوط الملاحة الدولية لضمان استمرار تدفق الطاقة دون انقطاع.
وأضافت المسودة: «كما أعربت اللجنة عن قلقها إزاء الهجمات على البنية التحتية للطاقة، مشيرةً إلى أن إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة إلى طاقتها الكاملة مكلف ويستغرق وقتاً طويلاً، مما يؤثر في توافر الإمدادات بشكل عام».
كانت أربعة مصادر من تحالف «أوبك+»، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وحلفاء، قالت إن المجموعة ربما توافق، اليوم الأحد، على زيادة إنتاج النفط، وهي زيادة ستبقى في الغالب على الورق فقط؛ لأن الدول الأعضاء الرئيسية غير قادرة على رفع الإنتاج بسبب حرب إيران.
وأدت الحرب إلى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو أهم طريق لتصدير النفط في العالم، منذ نهاية فبراير، ودفعت دول من «أوبك+» إلى تقليص الإنتاج، وهي: السعودية، الإمارات، الكويت، العراق. وهذه الدول هي الوحيدة في المجموعة التي بوسعها زيادة الإنتاج بشكل كبير، حتى قبل اندلاع الحرب.
كما لا تستطيع دول أخرى في المجموعة، مثل روسيا، زيادة إنتاجها بسبب العقوبات الغربية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب مع أوكرانيا.
في أحدث اجتماعاته مطلع مارس، وبالتزامن مع تعطل تدفقات النفط عقب اندلاع الحرب، وافق تحالف «أوبك+» على زيادة طفيفة في الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً لشهر أبريل.