
تعهدت السعودية بإعطاء الأولوية لشحنات النفط إلى كوريا الجنوبية، في ظل سعي سيول لإيجاد طريق بديل عبر البحر الأحمر، وفقاً لما أعلنه وزير الصناعة الكوري كيم جونغ كوان، اليوم الأحد.
وبحسب ما نقلته وكالة «يونهاب»، فإن السلطات الكورية الجنوبية تعمل على إرسال خمس سفن ترفع العلم الكوري الجنوبي إلى مدينة ينبع السعودية على البحر الأحمر، للمساعدة في إيجاد طرق إمداد بديلة، نظراً للإغلاق الفعلي لمضيق هرمز وسط الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
قال كيم في مقابلة إذاعية: «نحن بصدد إعداد الإجراءات اللازمة للسماح لسفننا باستخدام طريق البحر الأحمر، بما في ذلك إمكانية مرافقة المدمرة داي جوونغ التابعة لوحدة تشونغهاي».
وأكد كيم أن السلطات السعودية تعهدت بإعطاء الأولوية للشحنات المتجهة إلى كوريا الجنوبية، وأضاف أن الحكومة تدرس تنويع واردات النفط الخام من خلال زيادة المشتريات من الولايات المتحدة وكازاخستان.
وقال: «هذا عصرٌ يُعد فيه تأمين الموارد أمراً بالغ الأهمية، إلى جانب الجدوى الاقتصادية والكفاءة».
ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير في أعقاب الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، ما أثار مخاوف بشأن النمو الاقتصادي والتضخم في كوريا الجنوبية، التي تعتمد بشكل كبير على الواردات من الشرق الأوسط لإمداداتها من الطاقة.
كما قال كيم في وقت سابق اليوم، إن كوريا الجنوبية تقترب من تأمين إمدادات النفط الخام من كازاخستان، في الوقت الذي تبحث فيه البلاد عن مصادر طاقة بديلة في ظل الحرب في الشرق الأوسط.
وأفاد الوزير في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الكورية «تم إحراز تقدم كبير، لذا من المفترض أن نتمكن من الإعلان عن الكميات والتفاصيل المحددة في أوائل الأسبوع المقبل».