logo
طاقة

الغاز الأوروبي يهبط إلى أدنى مستوى في 18 شهراً بفعل الطقس

الغاز الأوروبي يهبط إلى أدنى مستوى في 18 شهراً بفعل الطقس
ناقلة الغاز الطبيعي المسال «رياس بايشاس كنوتسن» وهي تنقل شحنة من الغاز الطبيعي المسال إلى محطة الطاقة «دويتشه أوستزي» الألمانية.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تراجعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي في أوروبا إلى أدنى مستوياتها خلال 18 شهراً، بعدما أشارت توقعات الطقس القريب إلى أجواء أكثر اعتدالاً، فيما بدأ المتعاملون يقيّمون تداعيات احتمال التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا.

وقال توم مارزِك-مانسِر، مدير أسواق الغاز والغاز الطبيعي المسال في أوروبا لدى «وود ماكنزي» لـ«رويترز»، إن أي اتفاق سلام مع روسيا قد يخفف من وطأة العقوبات المفروضة عليها، ما قد يجعل إمدادات الغاز إلى أوروبا أعلى مما كان متوقعاً.

وتراجع عقد الغاز الهولندي «فرونت-مانث»، وهو المعيار الأوروبي، بنسبة 2.6% إلى 30.36 يورو للميغاواط/ساعة بحلول الساعة 9:22 صباحاً في أمستردام.

أخبار ذات صلة

مقر شركة «توتال إينرجيز» الفرنسية في حي «لاديفانس» قرب العاصمة باريس يوم 14 سبتمبر 2023.

رئيس «توتال إنرجيز» يحذّر أوروبا من زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي

فيما انخفضت الأسعار إلى أدنى مستوى لها منذ مايو 2024، بعدما أظهرت النماذج الجوية ارتفاعاً متوقعاً في درجات الحرارة، ما يشير إلى تراجع الطلب على التدفئة. ومع استمرار تدفقات الإمدادات وعودة الحديث عن المسار الدبلوماسي في أوكرانيا، خرجت السوق من نطاقات التداول الضيقة التي سيطرت على الأسابيع الماضية.

وقالت أوكرانيا أمس إنها وافقت على دراسة خطة بوساطة من واشنطن وموسكو.

فيما يتابع المتعاملون هذه التطورات من كثب، إذ إن التوصل إلى اتفاق سلام رغم عدم اليقين الكبير المحيط به قد يؤدي إلى تخفيف العقوبات على روسيا.

ورغم أن روسيا، التي كانت المورّد الرئيسي للغاز إلى الاتحاد الأوروبي، باتت تغطي نحو 10% فقط من واردات الطاقة الأوروبية حالياً، فإن زيادة صادراتها من الطاقة عالمياً، بما في ذلك النفط، قد تضغط على الأسعار.

أضاف مارزِك-مانسِر أن «إنهاء الحرب قد يعني أن الحظر النهائي على واردات الغاز الروسي عبر الأنابيب إلى الاتحاد الأوروبي قد لا يُطبّق، وهو ما قد يضمن وفرة إمدادات أكبر من المتوقع».

أخبار ذات صلة

منصة بحرية تابعة لشركة «قطر للطاقة» في حقل الشمال القطري

تحذير أوروبي من خسارة الغاز القطري بسبب قانون الاستدامة

ويزداد تفاؤل المتعاملين بأن تدفقات الغاز الطبيعي المسال العالمية ستكون كافية لعبور فصل الشتاء، رغم انخفاض مستويات التخزين عن معدلاتها التاريخية. لكن السوق تبقى هشّة طوال موسم التدفئة، وأي تغيّر مفاجئ في الطلب أو الإمدادات قد يؤدي إلى تقلبات حادة في الأسعار.

بينما تشير أحدث النماذج المناخية إلى طقس أكثر اعتدالاً خلال الأيام المقبلة في شمال غربي ووسط أوروبا، وهو ما يشكّل ارتياحاً للسوق بعد الموجة الباردة الحالية التي رفعت الطلب على الغاز وسرّعت وتيرة السحب من المخزونات. وقال ماثيو دْروس، خبير الأرصاد الجوية لدى «فايزالا»، إن بداية ديسمبر «تستمر في الاتجاه نحو طقس أكثر دفئاً مقارنة بالتوقعات السابقة».

وتراجع عقد الغاز الهولندي «فرونت-مانث»، المعيار الأوروبي، بنسبة 2.6% إلى 30.36 يورو للميغاواط/ساعة في تداولات أمستردام.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف