
منحت وزارة الطاقة الأميركية عقوداً لإقراض 45.2 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي حتى يوم أمس الجمعة، كأول دفعة منذ بداية حرب إيران.
وأوضحت وزارة الطاقة في بيان لها أن الشركات التي مُنحت عقود الاحتياطي البترولي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا»، و«غونفور يو إس إيه»، و«ماراثون بتروليوم»، و«شل تريدينغ»، وفق وكالة «رويترز».
وتقوم إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب بإقراض النفط من الاحتياطي الاستراتيجي في إطار اتفاق أوسع بين الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية لإطلاق 400 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطيات في محاولة لتهدئة الأسعار التي ارتفعت خلال الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
وتطلق الولايات المتحدة النفط في شكل قروض ستعيدها الشركات مع براميل إضافية كعلاوة، وهو نظام تقول وزارة الطاقة الأميركية «إنه يهدف إلى استقرار الأسواق دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأميركيين».
وتهدف الولايات المتحدة في نهاية المطاف إلى تبادل ما مجموعه 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، وتتوقع أن تعيد شركات النفط حوالي 200 مليون برميل، بما في ذلك العلاوة.
قفزت أسعار النفط في ختام تعاملات، أمس الجمعة، لتسجل أعلى سعر تسوية في ما يقرب من 4 سنوات مع إعلان العراق حالة القوة القاهرة على كل حقول النفط التي تعمل بها شركات أجنبية واحتدام الحرب.
ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بواقع 3.54 دولار أو ما يعادل 3.26% لتصل إلى مستويات 112.19 دولار للبرميل عند التسوية وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2022.
فيما زادت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أبريل التي انتهى أجلها أمس الجمعة، بقيمة 2.18 دولار أو 2.27% لتصل إلى مستويات 98.32 دولار للبرميل، أما عقد خام غرب تكساس الوسيط تسليم مايو الأكثر تداولاً فبلغ 98.23 دولار للبرميل، مرتفعاً 2.8%.