
قالت شركة قطر للطاقة، اليوم الثلاثاء، إنها خلصت إلى ضرورة إعلان حالة القوة القاهرة في بعض عقود توريد الغاز الطبيعي المسال طويلة الأجل المتضررة، والتي تشمل عملاء في إيطاليا وبلجيكا وكوريا الجنوبية والصين.
وأوضحت الشركة أن الهجمات الصاروخية التي استهدفت مركز رأس لفان الإنتاجي يومي 18 و19 مارس أسفرت عن أضرار جسيمة، تضررت على إثرها وحدتان لمعالجة الغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى وحدة واحدة لتحويل الغاز إلى سوائل.
وأكدت «قطر للطاقة» أنها تواصل تقييم الأثر الكامل للأحداث الأخيرة على عملياتها، وتعمل على تحديد الجدول الزمني لإصلاح المنشآت المتضررة وضمان استئناف الإنتاج بكفاءة.
وكان الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، سعد بن شريده الكعبي، ألمح في تصريحات سابقة لوكالة رويترز، إلى أن الشركة قد تضطر لإعلان حالة «القوة القاهرة» في عقود طويلة الأجل لتوريد الغاز الطبيعي المسال، والتي تمتد لفترات تصل إلى خمس سنوات وتشمل إمدادات موجهة إلى إيطاليا وبلجيكا وكوريا والصين.
وأضاف الكعبي أن «قطر للطاقة» ستفقد نحو 12.8 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، وهو ما يعادل حوالي 17% من إجمالي صادرات قطر من هذا الوقود.
وأوضح الكعبي أن الإيرادات السنوية المفقودة من المنشآت الثلاث المتضررة تُقدّر بنحو 20 مليار دولار.
وأشار إلى أن الأضرار ستؤثر بشكل مباشر على صادرات الشركة من عدد من المنتجات، إذ من المتوقع تراجع صادرات المكثفات بنسبة 24%، وغاز البترول المسال بنسبة 13%، فيما ستنخفض صادرات النافتا والكبريت بنسبة 6% لكل منهما، إضافة إلى تراجع صادرات الهيليوم بنحو 14%.
ولفت إلى أن شركة إكسون موبيل تُعد شريكاً في الوحدات المتضررة، حيث تمتلك حصة تبلغ 34% في وحدة الغاز الطبيعي المسال «إس4» و30% في وحدة «إس6»، بينما تمتلك «قطر للطاقة» الحصة المتبقية.
وكشف الكعبي أن الهجمات أسفرت عن تضرر وحدتين من أصل 14 وحدة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى تضرر واحدة من أصل منشأتين لتحويل الغاز إلى سوائل التابعة للشركة.
تنتج قطر 77 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً، وهي ثاني أكبر مُصدر لهذا الوقود الذي يستخدم في توليد الكهرباء ومختلف الصناعات حول العالم، وتعالج مصفاة لفان بشكل أساسي المكثفات لإنتاج منتجات مكررة بما في ذلك وقود الطائرات.