الموعد النهائي لتقديم العطاءات 26 نوفمبر

أطلقت الجزائر، اليوم الأحد، جولة جديدة من العطاءات لسبعة قطاعات مخصصة لاستكشاف النفط والغاز، في مسعى لتعزيز الإنتاج وجذب الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة العضو في منظمة «أوبك».
وذكر بيانٌ نشرته وكالة الأنباء الجزائرية، أن القطاعات تقع في ورقلة وإيليزي وتوقرت والبيض، وتضم «مكامن واعدة ومواقع استكشافية محتملة، باحتياطيات وموارد متفاوتة التقدير، تتجاوز مئات الملايين من براميل النفط، وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي في بعض المواقع».
أشار البيان إلى أن المرحلة الفنية من الجولة ستبدأ في الأول من يونيو، «بإتاحة وثائق العطاء وتنظيم عروض تقديمية عبر الإنترنت، تليها جلسات نقاش وتوضيحات، وتستمر حتى 31 أكتوبر 2026».
الموعد النهائي لتقديم العطاءات هو 26 نوفمبر، على أن تُوقع العقود مع شركة «سوناطراك» الجزائرية الحكومية للطاقة في 31 يناير من العام المقبل، بموجب اتفاقيات تقاسم الإنتاج أو اتفاقيات مشاركة خاصة بحقول محددة.
وأوضح البيان، أن هذه الجولة آلية تنافسية دولية مفتوحة تتيح لشركات النفط والغاز تقديم عروضها للحصول على رخص استكشاف في المناطق المعنية، في إطار مساعي تعزيز الاستثمار في قطاع المحروقات.
وتشمل هذه المحيطات عدداً من الاكتشافات النفطية والغازية، إلى جانب مكامن وأهداف استكشافية واعدة، مع تسجيل احتياطيات وموارد متوقعة متفاوتة، حيث تتجاوز في بعض المواقع مئات الملايين من براميل البترول وكميات معتبرة من الغاز الطبيعي، حسب المعطيات التقنية المقدمة.
وتسعى الجزائر جاهدة لتعزيز قطاعي الاستكشاف والإنتاج لديها، والحفاظ على دورها في أسواق الطاقة العالمية.
صرح وزير المحروقات الجزائري، محمد عرقاب، قائلاً: «تمثل هذه الجولة فرصة لتعزيز أمن الطاقة العالمي، وترسيخ مكانة الجزائر كمركز إقليمي للطاقة».
وأضاف عرقاب: «يعكس إطلاق هذه الجولة التزام الجزائر بتوفير بيئة أعمال أكثر وضوحاً وجاذبية، بما يُمكّن من استقطاب الاستثمارات، ونقل التكنولوجيا، وتطوير الخبرات، في سياق دولي يتسم بتحولات جيوسياسية وطاقية متسارعة».
وأكد الوزير أن الجزائر تبرز كوجهة طاقوية موثوقة، تعمل على ضمان تدفق آمن ومستدام للإمدادات نحو الأسواق العالمية، مشدداً على أن هذه الجولة تمثل فرصة لتعزيز أمن الطاقة العالمي وترسيخ مكانة الجزائر كمحور طاقوي إقليمي.
من جهته، أكد رئيس وكالة «النفط»، سمير بختي، أن المناطق المعروضة تم اختيارها بدقة، بالنظر إلى إمكاناتها الكبيرة وآفاق تطويرها، مشيرًا إلى أن الجزائر تبحث عن شراكات استراتيجية طويلة المدى قائمة على الاستثمار والابتكار.