
خفّضت السعودية، سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف للشهر الثاني على التوالي إلى المشترين في آسيا 39% وبقيمة 6 دولارات لتصل إلى 9.5 دولار فوق متوسط خامي عمان/دبي في يوليو، مقارنة بشهر يونيو والبالغة 15.5 دولار، وفق ما أفادت به شركة «أرامكو» السعودية.
جاء ذلك تماشياً مع التوقعات، في ظل تراجع علاوات المعاملات الفورية بسبب ضعف الطلب رغم استمرار تعطل إمدادات بسبب حرب إيران.
وبينت وثيقة تسعير، اطلعت عليها «رويترز» اليوم الاثنين، أن «أرامكو» خفضت أيضاً أسعار البيع الرسمية لشهر يوليو إلى مناطق أخرى حول العالم.
وأظهرت البيانات أن متوسط علاوة سعر خام دبي في المعاملات الفورية فوق عقود المبادلة بلغ 9.59 دولار للبرميل الشهر الماضي، انخفاضا من متوسط 13.92 دولار في أبريل، مع تسجيل علاوات خام عمان في المعاملات الفورية اتجاهاً مماثلاً.
قلصت شركات التكرير في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، معدلات التشغيل واعتمدت على السحب من المخزونات نتيجة تزايد خسائر التكرير، ما أدى إلى تراجع حاد في واردات البلاد. كما استوردت كميات أقل من الخام السعودي خلال مايو ويونيو.
ومع ذلك، لا تزال أسعار البيع الرسمية إلى آسيا لشهر يوليو أعلى بكثير مما كانت عليه قبل اندلاع حرب إيران، إذ أدى الصراع إلى تعطل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي إلى حد كبير.
زادت أسعار النفط في بداية تعاملات اليوم، بعد أن شنت إسرائيل أمس غارات جديدة على لبنان على الرغم من الهدنة بين البلدين، مما أدى إلى تضاؤل الآمال في إنهاء الحرب على نطاق أوسع واستئناف تدفق النفط الخام عبر مضيق هرمز.
ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي بواقع 4 دولارات، أو 4.4%، إلى مستويات 94.5 دولار للبرميل بحلول الساعة 6:00 بتوقيت غرينتش.
في حين قفزت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بقيمة 4.25 دولار، أو 4.6%، لتصل إلى مستويات 97.4 دولار للبرميل.