يمكن أن تؤدي نتائج سباقات حكام الولايات وانتخابات التجديد النصفية التي ستتم يوم 8 نوفمبر المقبل، إلى تغيير سياسات الطاقة في العديد من الولايات الأمريكية.
ووفقا لموقع oil price يمكن أن تشهد لوائح وأهداف الطاقة المتجددة في ماريلاند وأوريغون وأريزونا تحولات في سياسات الطاقة، اعتمادا على نتيجة الانتخابات الشهر المقبل، ومن المتوقع أن تكون هذه السياسات أكثر أهمية بالنسبة لتلك الولايات عنها في واشنطن العاصمة.
ففي ولاية ماريلاند، يعد ويس مور، المرشح الأوفر حظا لمنصب الحاكم الجديد، ويرى من خلال برنامجه ضرورة أن تعتمد ولاية ماريلاند على طاقة نظيفة بنسبة 100٪ بحلول عام 2035 من خلال تقليل استهلاك الطاقة وتقليل العبء على الشبكة، إلى جانب زيادة الاستثمارات في مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية، والاستثمار في البطاريات، والبحث والتطوير في مجال التخزين لإدخال تقنيات جديدة إلى السوق بسرعة.
وفي ولاية أوريغون، معقل الديمقراطيين التي لم تحظى بحاكم جمهوري منذ 40 عاما، تتقدم المرشحة الجمهورية كريستين درازان قليلا على المرشحة الديمقراطية تينا كوتيك في استطلاعات الرأي، وتتعهد درازان بإلغاء برنامج الحد من الانبعاثات وتداولها في أول يوم لها في المنصب إذا تم انتخابها.
بينما تنتخب ولاية أريزونا اثنين من المفوضين الخمسة الذين يجلسون في هيئة تنظيم المرافق، وهي لجنة شركة أريزونا، ويتم التحكم باللجنة حاليا من قبل مفوضين جمهوريين.
وكتبت كوبي في صحيفة أريزونا ريبابليك الأسبوع الماضي أن المرشحين الديمقراطيين ، لورين كوبي وساندرا كينيدي، تسعيان لضمان استثمار المرافق في موارد الطاقة النظيفة التي أثبتت جدواها والتي تحمي أموال المستهلكين، وتريان أن الطاقة الشمسية الموزعة بالإضافة إلى التخزين والمركبات الكهربائية وحوافز كفاءة الطاقة هي مستقبل الطاقة في ولاية أريزونا.
ويتعهد المرشح الجمهوري كيفين طومسون بالنضال من أجل إلغاء التفويضات والإعانات، والتي، كما يقول، لها التأثير الأكبر على رفع أسعار الطاقة في أريزونا.
وأضاف طومسون بأنه سيقاتل لإبقاء الصفقة الخضراء الجديدة وسياسات الطاقة على غرار كاليفورنيا .
وأوضح المرشح الجمهوري، بأنه لدى أريزونا فرصة لقيادة الغرب في استقلال الطاقة، ومهمة المفوضية هي المساعدة في مسح المسار التنظيمي للتقنيات الجديدة التي يمكن أن تجعلنا مستقلين في مجال الطاقة، مثل الطاقة النووية الدقيقة.