
قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، إن السلطات تدرس فرض حظر على تصدير الديزل لعدة أشهر، وفقاً لما نقلته وكالة تاس الروسية للأنباء اليوم الجمعة.
وتشن أوكرانيا ضربات بمسيرات بعيدة المدى على منشآت الطاقة الروسية وتقول إن هذا يهدف إلى تقويض مصدر رئيسي لتمويل الجيش الروسي وجعل الروس يذوقون بأنفسهم مرارة تداعيات الصراع.
ويقول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن مثل هذه الهجمات على البنية التحتية المدنية تهدف إلى إثارة غضب السكان.
ورغم انخفاض إنتاج الديزل في روسيا بنحو 10% في مايو فإن الصادرات لم تتغير سوى بشكل طفيف، إذ سعى المتعاملون للاستفادة من ارتفاع أسعار الوقود في ظل تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وظلت تركيا والبرازيل أكبر مشترين للديزل الروسي في مايو، وفقاً لوكالة «رويترز».
وتراجع إنتاج الديزل في روسيا بنحو 10% في مايو عقب انخفاضه 10% في أبريل، بعد أن أجبرت هجمات طائرات مسيرة أوكرانية المصافي على خفض أو وقف إنتاجها.
ولا تزال روسيا تركز على الحفاظ على صادرات الديزل المربحة لكن هذه الفترة من العام تشهد ارتفاعاً في الطلب من المزارعين.
واضطرت المصافي الروسية التي تعرضت لهجمات أوكرانية بالطائرات المسيرة خفضت إنتاجها من الديزل بما يصل إلى مليون طن في أبريل الماضي، وبما يصل إلى 600 ألف طن إضافية في مايو الجاري.
وذكرت مصادر بقطاع النفط أن إنتاج الديزل بلغ 7.5 مليون طن في مارس.
وارتفعت صادرات روسيا من الديزل وزيت الغاز المنقول بحراً 8% إلى نحو 3.25 مليون طن في أبريل مقارنة بشهر مارس لكنها انخفضت قليلاً عن 3.3 مليون طن في الشهر نفسه من العام الماضي.