
رجحت أربعة مصادر مُطلعة، اليوم الجمعة، أن ترفع ثماني دول من أعضاء تحالف «أوبك+» إنتاجها النفطي، يوم الأحد القادم، إذ تطالب السعودية، أكبر منتج للنفط في التحالف، بزيادة كبيرة لاستعادة الحصة السوقية، بينما تقترح روسيا زيادة الإنتاج لكن بحجم أقل.
وقالت رويترز إنه خلال السنوات الماضية، اختلف البلدان، وهما أكبر منتجين في «أوبك+»، في بعض الأحيان بشأن حجم زيادات الإنتاج، لكنهما توصلا في النهاية إلى حلول وسط.
وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» قد أصدرت بياناً، الأربعاء الماضي، أعلنت فيه أن لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لـ«أوبك+» شددت في اجتماعها الذي عقد عبر الإنترنت، على ضرورة الالتزام الكامل باتفاقيات إنتاج النفط.
ويعتزم المنتجون الثمانية إلغاء بند واحد من هذه التخفيضات بالكامل وهو التخفيضات البالغة 2.2 مليون برميل يومياً، بحلول نهاية سبتمبر.
وفي أكتوبر الحالي، بدأ المنتجون في إلغاء البند الثاني البالغ 1.65 مليون برميل يومياً بزيادة 137 ألف برميل يومياً.
وتأتي تلك التوقعات، في وقت نفت فيه منظمة «أوبك» بشدة التقارير الإعلامية التي تشير إلى أن دول مجموعة الثماني «أوبك+» تخطط لزيادة الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يومياً.
في السياق ذاته، توقع بنك «غولدمان ساكس» الثلاثاء الماضي، أن يرفع تحالف (أوبك+) حصص إنتاج النفط 140 ألف برميل يومياً لشهر نوفمبر القادم، قبل اجتماع المجموعة يوم الأحد المقبل.
ومن المقرر أن يعقد ثمانية من كبار أعضاء تحالف «أوبك+» مؤتمراً عبر الفيديو في 5 أكتوبر المقبل لبحث القرار.
ومنذ أبريل الماضي بتغيير استراتيجية خفض الإنتاج، وزاد بالفعل حصص الإنتاج نحو 2.5 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل 2.4% من إجمالي الطلب العالمي، بهدف تعزيز حصته في السوق.
الجدير بالذكر أن مخزونات النفط الخام زادت من 1.8 مليون برميل إلى 416.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في السادس والعشرين من سبتمبر الماضي، مقارنة بتوقعات محللين بارتفاع قدره مليون برميل، وعلى النقيض من الانخفاض في الأسبوع قبل الماضي.
وتتجه أسعار النفط، اليوم الجمعة، لتسجيل خسارة أسبوعية تزيد على 7% على خلفية احتمال زيادة أخرى في إمدادات «أوبك+»، إذ سجل خام برنت 64 دولاراً للبرميل، ولا يزال السعر أعلى من أدنى مستوى له في 2025، الذي سجل قرابة 58 دولاراً في أبريل، ويستمر خفض إنتاج «أوبك+» بمليوني برميل يومياً حتى نهاية 2026.