logo
طاقة

رسوم ترامب تعطل سلاسل التوريد وتضعف الاستثمار في قطاع الطاقة

«ديلويت»: زيادة تكاليف المواد بنسبة تتراوح بين 4% و40%

رسوم ترامب تعطل سلاسل التوريد وتضعف الاستثمار في قطاع الطاقة
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرفع لوحة تعرض نسب الرسوم المتبادلة بين بلاده ودول العالم - 2 أبريل 2025 المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

كشف تقرير نشرته شركة «ديلويت» اليوم الأربعاء، أن الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستؤدي إلى رفع تكاليف التشغيل، وتعطيل سلاسل التوريد، وإضعاف زخم الاستثمار في صناعة النفط والغاز خلال العام 2026.

وتعتمد صناعة الطاقة اعتماداً كبيراً على سلاسل التوريد العالمية، وتعتبر المواد التي يتم الحصول عليها من مصادر دولية مثل منصات الحفر والصمامات والصلب المتخصص أساسية في عملياتها، وفق وكالة «رويترز».

أشار التقرير إلى أن الرسوم الجمركية الأميركية على هذه المكونات وغيرها من المواد الرئيسية الأخرى، بما في ذلك الصلب والألومنيوم والنحاس، يمكن أن تزيد من تكاليف المواد والخدمات عبر سلسلة القيمة بنسبة تتراوح بين 4% و40%، مما قد يضغط على هوامش أرباح الصناعة.

أخبار ذات صلة

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يلتقي نظيره الأميركي دونالد ترامب على هامش قمة «آسيان» في كوالالمبور، يوم 26 أكتوبر 2025.

أميركا والبرازيل تتفقان على بدء «محادثات فورية» لبحث الرسوم الجمركية

وفرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية على مجموعة واسعة من الواردات، بما في ذلك 10 إلى 25% على المواد الأولية الخام التي لا تغطيها الاتفاقية المبرمة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، و50% على الصلب والألومنيوم والنحاس.

وأوضح التقرير، أن الرسوم يمكن أن تعيد تشكيل هيكل تكلفة صناعة النفط والغاز، وتضيف حالة من عدم اليقين حول مصادر المواد الأولية.

مصفاة البتروكيماويات التابعة لشركة الصين الوطنية للنفط (CNPC) قرب مدينة داليان في مقاطعة لياونينغ الصينية يوم 17 يوليو 2018
مصفاة البتروكيماويات التابعة لشركة الصين الوطنية للنفط (CNPC) قرب مدينة داليان في مقاطعة لياونينغ الصينية يوم 17 يوليو 2018. المصدر: رويترز

تأجيل القرارت الاستثمارية

قد يؤدي التضخم وعدم اليقين المالي الناجم عن الرسوم الجمركية إلى تأجيل قرارات الاستثمار النهائية، ومشاريع الحقول البحرية، التي تزيد قيمتها على 50 مليار دولار إلى عام 2026 أو ما بعده.

ونتيجة لذلك، قد يجد المشغلون صعوبات في التعافي من التكاليف المرتفعة، ما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى إضعاف النشاط الاستثماري في القطاع، بحسب التقرير.

ومع ارتفاع تكاليف المدخلات وانتقالها عبر سلسلة القيمة في شكل تعديلات في الأسعار، تتوقع «ديلويت» أن تعيد شركات النفط والغاز التفاوض على العقود في بنود التصعيد والقوة القاهرة لتقاسم المخاطر والحد من التعرض للتقلبات.

أخبار ذات صلة

حرب الرسوم الجمركية تشتعل

الحرب الباردة الجديدة.. واشنطن تفرض الرسوم وبكين تردّ بالمعادن النادرة

وقالت «ديلويت» إن الاضطرابات المستمرة يمكن أن تدفع الشركات إلى إعطاء الأولوية لمرونة سلسلة التوريد على التوريد منخفض التكلفة، والتحول إلى الموردين المحليين، أو الموردين غير الخاضعين للرسوم الجمركية، واللجوء لمناطق التجارة الخارجية، أو إعادة تصنيف الرسوم الجمركية لإدارة الرسوم.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف