
يتجه الدولار لتحقيق مكاسب أسبوعية مع تزايد تدفقات الأموال نحو الملاذات الآمنة في ظل توترات الشرق الأوسط، فيما يخبر الين الياباني مستوى 160 للدولار للجلسة الثالثة اليوم الجمعة، مما دفع المسؤولين اليابانيين إلى إطلاق التحذيرات.
تواجه مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف القتال في الشرق الأوسط، وإبرام اتفاق سلام مع طهران عقبات جديدة بعد أن رفض حزب الله وقفاً جديداً لإطلاق النار في لبنان أمس الخميس، في حين أعلنت إسرائيل أنها لن تسحب قواتها من البلاد، وفق وكالة «رويترز».
لم يطرأ تغير يذكر على مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأميركية مقابل سلة من العملات من بينها الين واليورو، عند 99.434، ويتجه لتحقيق مكاسب 0.5% خلال الأسبوع.
واستقر اليورو عند مستويات 1.1612 دولار، واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.34228 دولار. ويتجه كلاهما نحو خسارة أسبوعية طفيفة.
ونزل الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر 0.1% إلى 0.71265 دولار، واستقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5867 دولار مع ارتفاع أسبوعي بـ2%.
تراجع الين الياباني لفترة وجيزة في التعاملات المبكرة إلى مستوى 160 الحرج مقابل الدولار، وذلك للجلسة الثالثة على التوالي، رغم التصريحات الصادرة عن السلطات. ويُنظر إلى مستوى 160 على نطاق واسع في الأسواق على أنه الخط الأحمر الذي يمكن أن تتدخل السلطات عنده.
ويتجه الين، الآن، لتسجيل انخفاضه للأسبوع الرابع على التوالي، وهي سلسلة لم تشهدها الأسواق منذ فبراير، مما يمحو بشكل كبير المكاسب التي حققها بفضل التدخل خلال الشهر الماضي والذي بلغت تكلفته 73 مليار دولار.
وقالت وزير المالية ساتسوكي كاتاياما، اليوم الجمعة، «إن اليابان مستعدة للرد بالشكل المناسب في أي وقت فيما يتعلق بسوق الصرف وتحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات حاسمة ضد التقلبات المفرطة».
ومن المتوقع أن يرفع «بنك اليابان المركزي» أسعار الفائدة ما لم يؤد أي تصعيد حادٍ في الصراع في الشرق الأوسط إلى اضطراب بالأسواق، إذ تضيف تكاليف الوقود المتزايدة الناجمة عن أزمة الطاقة إلى الضغوط المتصاعدة على الأسعار في الداخل.