
احتفلت بلغاريا العضو في الاتحاد الأوروبي بانضمامها إلى منطقة اليورو، اليوم الخميس، بعرض عملات اليورو على واجهة البنك المركزي في صوفيا، وإطلاق الألعاب النارية احتفالاً بتحول طال انتظاره.
واعتباراً من صباح اليوم، أصبح اليورو عملة البلاد، وأصبحت عملة «الليف» شيئاً من الماضي، بعد انتظارها 18 عاماً لاستخدام العملة الأوروبية الموحدة، وفق «رويترز».
وبانضمام بلغاريا إلى منطقة اليورو سيرتفع عدد الأوروبيين الذين يستخدمون العملة إلى أكثر من 350 مليون شخص.
وكانت آخر دولة تنضم إلى منطقة العملة الموحدة هي كرواتيا في يناير 2023.
إلى جانب تغيير العملة، فإن انضمام بلغاريا لتصبح العضو الحادي والعشرين في منطقة اليورو يعني حصولها على مقعد في مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي الذي يحدد أسعار الفائدة.
وحاولت الحكومات البلغارية المتعاقبة اتخاذ هذه الخطوة منذ انضمام الدولة الواقعة في منطقة البلقان التي يبلغ عدد سكانها 6.7 مليون نسمة إلى الاتحاد الأوروبي في العام 2007.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن البلغاريين منقسمون حول هذه القضية رغم أن الشركات تؤيدها إلى حد كبير.
كانت المفوضية الأوروبية قد اعتبرت، منذ العام 2011، أن بلغاريا مؤهلة للانضمام إلى منطقة اليورو، لكن اعتراضات بعض الدول الأعضاء، لأسباب تتعلق بالهجرة، ومخاوف حول سيادة القانون، أدت إلى تأخير اعتماد القرار النهائي لأكثر من عقد من الزمن.