
حقق الجنيه الإسترليني أكبر مكاسبه اليومية في ثلاثة أسابيع، اليوم الأربعاء، بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، مما أشعل موجة من التفاؤل في الأسواق العالمية مع انخفاض أسعار النفط، كما أوردت وكالة «رويترز».
وسجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً بنسبة 1.34% خلال اليوم ليصل إلى 1.347 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 23 مارس.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة تصل إلى 16% في بداية التداولات، حيث رحب المستثمرون باحتمالية هدنة مستدامة قد تسمح باستئناف حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران فعلياً منذ بداية الحرب.
وأظهرت أسواق المال أن المتداولين قلصوا رهاناتهم على سلسلة من رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى هذا العام. وقبل الإعلان، كان المتداولون يتوقعون رفع بنك إنجلترا لأسعار الفائدة مرتين على الأقل هذا العام. وتم تقليص هذا العدد إلى زيادة واحدة فقط في عام 2026، مع احتمال ضئيل لزيادة ثانية.
وفي مقابل اليورو، كان الجنيه الإسترليني أقوى بشكل طفيف خلال اليوم، حيث انخفضت العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 0.2% لتصل إلى 87.12 بنس، وهو ما اعتبره كريس تيرنر، الاستراتيجي في بنك «آي إن جي»، مفاجئاً بعض الشيء؛ لأن المستثمرين لم يخفضوا توقعاتهم بشأن البنك المركزي الأوروبي بنفس حدة خفضهم لتوقعاتهم بشأن بنك إنجلترا، الأمر الذي من شأنه نظرياً أن يدعم اليورو.
وقال: «كان من المتوقع أن يرتفع سعر صرف اليورو مقابل الجنيه الإسترليني قليلاً لو تم تسعير تشديد السياسة النقدية من قبل بنك إنجلترا بشكل أسرع من تشديدها من قبل البنك المركزي الأوروبي. ومع ذلك، لا يزال سعر صرف اليورو مقابل الجنيه الإسترليني فوق مستوى 0.8700، ومن المتوقع أن يجد دعماً جيداً عند الانخفاضات».