logo
ثروات

تيم دينينغ: 14 عادة تعلمتها من صديقي المليونير الذي تقاعد بعمر 35 عاما

تيم دينينغ: 14 عادة تعلمتها من صديقي المليونير الذي تقاعد بعمر 35 عاما
يخوت أثرياء في ميناء مونت كارلو، 12 أكتوبر 2016.المصدر: «أ ف ب»
تاريخ النشر:

شارك المستثمر الأميركي والمستشار المالي تيم دينينغ عدداً من العادات تعلمها من أحد أصدقائه الذي نجح في التقاعد بعمر الـ35 عاماً وهو مليونير، داعياً من يريدون التقاعد ويتمتعون بثروة جيدة إلى تبني هذه العادات.

وقال مؤلف كتاب «التركيبة البسيطة لكسب المال بطريقة آلية» في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «عادات اقتبستها من صديقي المليونير عندما تقاعد في سن الخامسة والثلاثين».

 14 عادة للمليونير الشاب 

وأضاف تيم دينينغ أن العادة الأولى هي «تصرّف بطريقة متطرفة لدرجة أن يصفك الناس بأنك واهم أو مجنون، فالأشخاص العاديون يتم تجاهلهم، فهم يطلبون الإذن ويتقدمون للوظائف ويسعون للحصول على الشهادات. لذا كن شخصاً يستحق أن يُتذكر كن متطرفاً وتجنب العادية وارفض الانصياع للنمط السائد فتبني مهمة استثنائية -مثل سأتسلق جبل إيفرست- تجعل الناس يتذكرونك».

وتابع المستثمر الأميركي ان العادة الثانية هي «تخلص تماماً من فيروس العقلية التقدمية المفرطة من حياتك، فلا توجد مساواة، فالبشر غير متساوين بطبيعتهم. واستبدل المساواة بالجدارة والاستحقاق واكسب حقك في النجاح في الحياة»، معقباً «انسَ دور الضحية وانسَ لوم الآخرين، وأثبت للعالم ما يمكنك فعله. كن شخصاً يحل المشكلات، لا شخصاً يخلقها».

العادة الثالثة بحسب المستثمر الأميركي هي «توقف عن محاولة الشعور بالثقة، فالأشخاص الذين يتمتعون بثقة هائلة لا يختلفون عنك بشيء. كل ما في الأمر أنهم قدموا لأدمغتهم أدلة متكررة -أكثر مما فعلت أنت- على قدرتهم على إنجاز مهام صعبة وغير مريحة، الأمر ليس أكثر تعقيداً من ذلك وهذا يعني أنه يمكنك أن تصبح أكثر ثقة بسرعة إذا أردت».

أخبار ذات صلة

أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني في المقر الرئيسي لشركة «موني سيرفيس أوستريا» في فيينا، النمسا، 16 نوفمبر 2017

مليونير بريطاني: 7 قواعد مالية لبناء الثروة

وأوضح دينينغ أن العادة الرابعة هي «أزعج بعض الناس، لأنك إن لم تفعل ستتحول إلى شخص لا يُطاق. ذلك الشخص الذي ينشر عبارات (أفكاري وصلواتي معكم) على «لينكد إن» ويرتدي بدلة رسمية مملة تشبه بدلة البطريق للذهاب إلى عمل روتيني رتيب كل يوم، الاختلاف يوسع الوعي، بينما الانصياع يضيّقه».

وقال دينينغ أن العادة الخامسة هي «طلب ​​وقتك لا يعني أنه التزام عليك، فلست مضطراً للرد أو الموافقة أو تقديم مبرر لرفض الطلب، يجب أن تقول لا بشكل متكرر وإلا سيمتلئ جدولك بأولويات تافهة يفرضها الآخرون عليك».

سادس العادات بحسب المستشار المالي هي «الحرية الحقيقية هي قضاء يوم خالٍ تماماً من مكالمات زوم، فالانشغال الدائم سمة الخاسرين. أنت لا تريد سيارة لامبورغيني حقاً ففي أعماقك كل ما تريده هو المزيد من وقت الفراغ، ويمكنك استغلال هذا الوقت كما يحلو لك، حتى لو أردت إهداره في فعل ما تشاء».

 وأضاف المستشار المالي أن العادة السابعة هي «أفضل الأعمال هي تلك التي لا تشعرك بأنك تعمل، إنها الأعمال التي تنجزها في حالة من التدفق الذهني التي توظف الإبداع أو الخيال، وعدم القيام بذلك هو السبب في كره معظم الناس لوظائفهم ومساراتهم المهنية».

وأشار دينينغ إلى أن العادة الثامنة هي «افعل عكس ما يفعله 99% من الناس، لأنهم يعانون من السمنة والمرض، وتفتقر حياتهم للحيوية، ويبدون وكأنهم أموات أحياء، وكل همهم النظر إلى هواتفهم. إذا كنت تحاول الاندماج معهم أو تتجنب أن تبدو غريب الأطوار تماماً، فأنت تسير بخطى ثابتة نحو الفشل الذريع».

العادة التاسعة بحسب دينينغ هي «أحِط نفسك بالأشخاص المهووسين بأهدافهم، أولئك الذين يلاحقون شغفهم ويغيرون العالم ويصنعون الثروة ويبنون المشاريع والرسائل الهادفة»، معقباً: «سيغيرون عقليتك تماماً بحيث لن تقبل أبداً بأقل من الأفضل».

أخبار ذات صلة

أوراق نقدية من الدولار الأميركي في صورة توضيحية ملتقطة يوم 17 يونيو 2026.

من الغرق في الديون إلى نادي المليونيرات..4 خطوات تنقلك إلى عالم الثراء

وأوضح دينينغ أن العادة العاشرة هي «لا توكل مهمة التفكير بالكامل للذكاء الاصطناعي كالأحمق، فالذكاء الاصطناعي أداة قوية لكنه ليس بديلاً عن التفكير، لذا استخدمه لصقل أفكارك وتهذيبها لا لتوليد الأفكار نيابة عنك، ومارس الكتابة فهي في جوهرها عملية تفكير».

وتابع المستثمر الأميركي أن العادة الحادية عشرة هي «استثمر في التعلم الذاتي بدلاً من شراء السلع الفاخرة التافهة، فالرفاهية تمنحك مكانة اجتماعية زائفة أما الاستثمار في المهارات فيخلق قيمة تؤدي إلى الثروة، لذا كن شخصاً ذا قيمة وستصبح ثرياً، أما إذا اشتريت مظاهر الثروة الزائفة فستظل فقيراً. طوّر مهاراتك في الفترة ما بين الخامسة مساءً ومنتصف الليل».

العادة الثانية عشرة بحسب المستثمر الأميركي هي «تحرك بسرعة تفوق المعتاد بعشرة أضعاف وكأنك مهووس، فمعظم الناس يتحركون ببطء شديد يظنون أن تحقيق أهدافهم يتطلب 5 سنوات فيغرقون في التخطيط وجمع المعلومات. الحقيقة يمكنك تحقيق تقدم هائل في معظم الأهداف خلال أيام قليلة خاصة بوجود الذكاء الاصطناعي. لذا حوّل أهدافك التي تخطط لإنجازها في 5 سنوات إلى أهداف أسبوعية ونفّذ العمل الآن بدلاً من تأجيله للمستقبل».

وقال دينينغ إن العادة الثالثة عشرة هي «تعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي كجزء أساسي من بقائك ونجاحك لأنك بدونها ستكون غير مرئي ومضطراً للتوسل إلى حراس البوابة -أصحاب النفوذ- والتملق لهم. ووسائل التواصل الاجتماعي هي وسيلتنا لبناء العلاقات والتواصل ومشاركة الأفكار وجذب الفرص»، مضيفاً «لست أرفع من مستوى النشر، انشر يومياً وشارك أفكارك ولا تكن بخيلاً بها».

آخر عادات المليونير الشاب بحسب دينينغ هي «كن إنساناً صالحاً وحقيقياً لأن العالم حافل بالأشخاص السيئين، وكونك شخصاً صالحاً هو الخيار المنطقي والصحيح. لذا عامل الناس بإنصاف وتحلَّ بالتعاطف وتفهم أن البعض يعانون من آلام عميقة. وتدرّب على عدم الانفعال السريع. عندما تفعل ذلك تصبح حياتك أكثر سلاماً وهدوءاً».

واختتم دينينغ منشوره بقول: «الخلاصة، تقاعد صديقي المليونير في سن الخامسة والثلاثين لأنه تجرأ على تجنب المسار التقليدي، فلقد خاض مخاطر مدروسة وبنى حلمه الخاص بدلاً من العمل على تحقيق حلم شخص آخر واستمتع برحلته، كما طوّر مهارات تدر عليه دخلاً»، معقباً: «أنا مدين له بالكثير، لذا خذ بحكمته وطبّقها في حياتك».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف