logo
الاقتصاد الأخضر

ترامب يفرض رسوماً جمركية بـ25% على شركاء إيران.. والصين: سنحمي مصالحنا

طهران: سنبقي قنوات الاتصال مفتوحة مع واشنطن

ترامب يفرض رسوماً جمركية بـ25% على شركاء إيران.. والصين: سنحمي مصالحنا
الرئيس الأميركي دونالد ترامب في حديث إلى الصحفيين على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال طريق عودته إلى واشنطن من بالم بيتش في فلوريدا، يوم 11 يناير 2026.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على أي دولة تقيم علاقات تجارية مع إيران، بحيث تطبق هذه الرسوم على جميع معاملاتها التجارية مع واشنطن، بحسب «رويترز».

يأتي هذا التصريح في وقت تدرس فيه الإدارة الأميركية خياراتها للتعامل مع التطورات في إيران، التي تشهد منذ فترة احتجاجات واسعة مناهضة للحكومة هي الأكبر منذ سنوات.

وأوضح ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، أن القرار «نهائي وقاطع»، وسيدخل حيز التنفيذ فوراً.

ويتحمل المستوردون الأميركيون كلفة هذه الرسوم عند استيراد بضائع من تلك الدول، علماً أن إيران تخضع منذ سنوات لعقوبات أميركية مشددة.

في المقابل، لم ينشر البيت الأبيض أي وثائق رسمية على موقعه الإلكتروني توضح معالم هذه السياسة.

كما لم تتوافر معلومات بشأن الأساس القانوني الذي سيستند إليه فرض الرسوم، أو ما إذا كانت ستشمل جميع الشركاء التجاريين لإيران. ولم يصدر رد من البيت الأبيض على طلبات التعليق.

أخبار ذات صلة

سيدة تحمل أوراقا نقدية من الدولار الأميركي في شرق طهران، إيران، يوم 14 نوفمبر 2024.

كيف أدّت العقوبات وانهيار العملة إلى إشعال احتجاجات واسعة في إيران؟

انتقادات صينية

انتقدت السفارة الصينية في واشنطن نهج الإدارة الأميركية، مؤكدة أن بكين ستتخذ «جميع التدابير اللازمة» لحماية مصالحها، ومعربة عن معارضتها «لأي عقوبات أحادية الجانب غير مشروعة وتتجاوز الأطر القانونية».

وقال متحدث باسم السفارة إن موقف الصين الرافض للرسوم الجمركية العشوائية «ثابت وواضح»، مشدداً على أن الحروب التجارية وحروب الرسوم الجمركية لا تحقق مكاسب لأي طرف، وأن الضغوط والإكراه لا يسهمان في حل المشكلات.

يأتي ذلك في ظل توترات إقليمية متصاعدة، إذ خاضت إيران العام الماضي حرباً استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، الحليفة للولايات المتحدة، استهدفت خلالها القوات الأميركية منشآت نووية إيرانية، كما تشهد إيران حالياً احتجاجات واسعة تعد الأكبر منذ سنوات.

 وأشار ترامب إلى احتمال عقد لقاءات مع مسؤولين إيرانيين، وإلى وجود تواصل مع أطراف في المعارضة الإيرانية، بالتوازي مع ممارسة ضغوط على القيادة في طهران، بما في ذلك التلويح باستخدام القوة العسكرية.

أخبار ذات صلة

دونالد ترامب وإيلون ماسك بالمكتب البيضاوي في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 11 فبراير 2025.

ترامب: سأتواصل مع ماسك بشأن استعادة الإنترنت في إيران

في المقابل، أعلنت طهران، يوم الاثنين، أنها ستبقي قنوات الاتصال مفتوحة مع واشنطن، في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي سبل الرد على الوضع في إيران، الذي يمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه نظام الحكم منذ العام 1979.

وخلال 2025، واصل ترامب التلويح بفرض رسوم جمركية على دول أخرى بسبب علاقاتها مع خصوم الولايات المتحدة أو بسبب سياسات تجارية اعتبرها مجحفة بحق بلاده، ونفذ بالفعل بعض هذه التهديدات.
 
 
 

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف