
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يعتزم التحدث إلى رجل الأعمال إيلون ماسك بشأن استعادة الإنترنت في إيران، بعدما قطعت السلطات هناك خدمة الإنترنت في خضم استمرار الاحتجاجات ضد الحكومة، وفق وكالة رويترز.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان سيتعامل مع شركة «سبيس إكس» (SpaceX) التي يملكها ماسك، والتي تقدم خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ستارلينك المستخدمة في إيران، قال ترامب إنه جيد تماماً بهذا النوع من الأشياء، ولديه شركة جيدة للغاية.
اتسمت العلاقة بين ماسك وترامب بالتذبذب بعدما ساعد الملياردير بتمويل حملة ترامب الرئاسية الناجحة ومن ثم نسّق تخفيضات هائلة في إنفاق الحكومة الفيدرالية.
وخلال العام الماضي، نشب بين الرجلين خلاف علني عندما عارض ماسك مشروع قانون الضرائب الذي وقّعه ترامب، ولكن يبدو أنهما أعادا إحياء علاقتهما، حيث تناولا العشاء معاً في منتجع «مار الاجو» الذي يملكه ترامب هذا الشهر.
تتجه «سبيس إكس» إلى مرحلة مفصلية في مسيرتها، بعد أن حددت صفقة بيع أسهم داخلية تقييما للشركة بنحو 800 مليار دولار، في خطوة تمهد لما قد يكون أكبر طرح عام أولي في التاريخ.
وأكدت الشركة استعدادها لطرح عام محتمل في 2026، يهدف إلى تمويل خطط توسعية طموحة، تشمل رفع وتيرة إطلاق صاروخ (Starship) قيد التطوير، وإنشاء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الفضاء، إضافة إلى بناء قاعدة على سطح القمر.
وفي حال قرر إيلون ماسك المضي قدماً في الطرح العام، فسيكون ذلك واحداً من أضخم مشاريعه الاستثمارية، لكنه سيظل مرتبطاً بتنفيذ سلسلة من الخطط الطموحة عالية المخاطر خلال السنوات المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن «سبيس إكس» تجري عروض شراء أسهم مرتين سنوياً، تتيح للمساهمين، بمن فيهم الموظفون، تسييل جزء من حصصهم أو زيادة استثماراتهم؛ وهو ما يُعد تمهيدا تقليديا قبل أي طرح عام.
وتُعد «سبيس إكس» اليوم الشركة الأكثر نشاطا في إطلاق الصواريخ عالميا، بفضل هيمنتها عبر صاروخ (Falcon 9) الذي ينقل الأقمار الصناعية ورواد الفضاء إلى المدار.