
ارتفعت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة الأميركية بشكل مفاجئ بمقدار 922 ألف برميل لتصل إلى 427.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر الحالي، مخالفة توقعات الأسواق التي كانت ترجح انخفاضاً قدره 0.3 مليون برميل.
وكشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات الخام في مركز التسليم الرئيسي بكوشينغ في أوكلاهوما ارتفعت هي الأخرى بواقع 0.553 مليون برميل إلى 24.3 مليون برميل، في حين تراجعت عمليات التكرير بمقدار 554 ألف برميل يومياً.
على صعيد المنتجات المكررة، انخفضت مخزونات البنزين بنحو 1.684 مليون برميل إلى 204.4 مليون برميل، وهو تراجع فاق التوقعات البالغة 0.5 مليون برميل فقط.
كما هبطت مخزونات المقطرات التي تشمل الديزل وزيت التدفئة بمقدار 2.251 مليون برميل إلى 105.2 مليون برميل، متجاوزة بكثير التوقعات التي أشارت إلى انخفاض بـ0.2 مليون برميل.
في المقابل، تراجعت الواردات الصافية من النفط الخام الأميركي بمقدار 468 ألف برميل يومياً خلال الفترة نفسها.
قالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الثلاثاء إنها ستعرض إقراض شركات الطاقة 40 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي، في مسعى للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب واسعة النطاق مع إيران والحرب الروسية على أوكرانيا.
وكانت الولايات المتحدة وافقت في مارس على إقراض 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في إطار اتفاق أوسع نطاقاً مع نحو 30 دولة عضواً في وكالة الطاقة الدولية يقضي بسحب 400 مليون برميل.
وعرضت إدارة ترامب في يونيو إقراض 40 مليون برميل نفط بموجب اتفاقية وكالة الطاقة الدولية، لكنها أعلنت في وقت لاحق من الشهر الجاري أن الشركات وافقت على اقتراض نحو 500 ألف برميل فقط.
تشهد أميركا موجة ارتفاع في أسعار الوقود، إذ سجلت أسعار الديزل مستويات قياسية؛ ما دفع الرئيس الأميركي لاقتراح حظر تصدير الديزل الأميركي في خطوة لاقت الكثير من الاعتراضات.