
ارتفع عدد الوظائف في القطاع الخاص الأميركي بمقدار 90 ألف وظيفة خلال سبتمبر، بعد زيادة معدلة بلغت 36 ألف وظيفة في أغسطس، وفق بيانات «إيه دي بي» الصادرة اليوم الأربعاء.
وجاءت الزيادة أعلى من توقعات الاقتصاديين، الذين رجح استطلاع أجرته «بلومبرغ» أن يبلغ نمو الوظائف 75 ألفاً.
واستحوذ قطاعا التعليم والخدمات الصحية على أكثر من نصف الزيادة المسجلة في الوظائف خلال سبتمبر، فيما سجلت قطاعات الترفيه والضيافة والبناء والتصنيع أيضاً نمواً قوياً في التوظيف.
وتشير البيانات إلى استمرار استقرار سوق العمل بالتزامن مع صمود إنفاق المستهلكين، وهو ما أتاح لمجلس الاحتياطي الفيدرالي مواصلة التركيز على مواجهة التضخم المستمر.
وكان البنك المركزي الأميركي قد رفع أسعار الفائدة قبل أسبوعين للمرة الأولى منذ عام 2023، فيما وصف عدد من مسؤوليه منذ ذلك الحين سوق العمل بأنه قوي ومتوازن.
قالت نيلا ريتشاردسون، كبيرة الاقتصاديين لدى «إيه دي بي»، إن التقرير يمثل نتيجة قوية، مشيرة إلى أن خلق الوظائف تعافى بعد تباطؤ استمر ثلاثة أشهر، بينما ظل نمو الأجور متماسكاً.
وأظهر التقرير، الذي أعدته «إيه دي بي» بالتعاون مع مختبر الاقتصاد الرقمي بجامعة ستانفورد، أن الموظفين الذين غيروا وظائفهم شهدوا ارتفاعاً في إجمالي أجورهم بنسبة 7.3% مقارنة بالعام السابق.
وفي المقابل، ارتفعت أجور العاملين الذين استمروا في وظائفهم بنسبة 4.4% على أساس سنوي.
تتجه الأنظار الآن إلى تقرير الوظائف الحكومي المقرر صدوره الجمعة، والذي يشمل أيضاً التوظيف في القطاع العام.
ومن المتوقع أن يظهر التقرير إضافة أصحاب العمل الأميركيين نحو 90 ألف وظيفة خلال سبتمبر.
وتستند بيانات «إيه دي بي» إلى كشوف أجور تغطي أكثر من 26 مليون موظف في القطاع الخاص الأميركي، وهو ما يجعلها أحد المؤشرات التي تتابعها الأسواق لرصد اتجاهات سوق العمل.