هيمنت شركات التكنولوجيا الأميركية على المشهد الاقتصادي العالمي، حيث تصدرت قائمة أكبر 10 شركات عالمية من حيث القيمة السوقية حتى 5 مايو الحالي، فيما حلت شركة «أرامكو» السعودية في المركز السادس في القائمة، وفق بيانات منصة (CompaniesMarketCap) المتخصصة بتصنيف الشركات المدرجة في البورصات العالمية.
في الصدارة جاءت «مايكروسوفت» بقيمة سوقية 3.2 تريليون دولار، متقدمة على غريمتها التقليدية «أبل» التي حلّت ثانية بقيمة 3 تريليونات دولار.
وتعكس هذه الصدارة تنامي ثقة المستثمرين بإستراتيجيات «مايكروسوفت» التوسعية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية.
أما المفاجأة اللافتة فكانت من نصيب «إنفيديا» الرائدة في صناعة الرقائق الإلكترونية، التي احتلت المركز الثالث بـ2.8 تريليون دولار، في قفزة غير مسبوقة عززتها الطفرة العالمية في الذكاء الاصطناعي، واعتماد الشركات الكبرى على معالجاتها المتطورة.
في المرتبتين الرابعة والخامسة جاءت شركتا «ألفابت» (الشركة الأم لغوغل)، و«أمازون»، بقيمة سوقية بلغت 2 تريليون دولار لكل منهما، ما يكرّس ثبات عمالقة التكنولوجيا الأميركية في قمة الاقتصاد الرقمي العالمي.
اللافت أيضاً هو بقاء شركة «أرامكو» السعودية سادسة بقيمة 1.6 تريليون دولار، كونها الشركة الوحيدة من خارج الولايات المتحدة ضمن هذه القائمة، وهو ما يؤكد مكانة قطاع الطاقة التقليدية رغم التوجهات العالمية نحو التحول الأخضر.
أما شركتا «ميتا» و«بيركشاير هاثاواي« فجاءتا في المركزين السابع والثامن، بقيمتي 1.5 تريليون و1 تريليون دولار على التوالي، بينما أكملت شركتا «برودكوم»، و«تي إس إم سي»، القائمة بقيمتي 940 و920 مليار دولار.
وتُظهر هذه الأرقام أن التحوّل نحو الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي بات يحدد اتجاهات السوق العالمية، في وقت يتراجع فيه تمثيل القطاعات التقليدية، مثل: الصناعات الثقيلة، أو البنوك الكبرى.