
تواصل الصين تعزيز هيمنتها على سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر، بعدما استحوذت على نحو 90% من شحنات الروبوتات البشرية عالمياً العام الماضي، وفق بيانات نقلتها مجموعة (Rand Group).
وتأتي هذه الهيمنة في وقت يشهد فيه إنتاج الروبوتات الشبيهة بالبشر نمواً متسارعاً على مستوى العالم، إذ يُظهر الإنفوغراف المرفق ارتفاعاً كبيراً في عدد الوحدات المنتجة شهرياً بين يونيو 2023 ومايو 2026، مع انتقال الصناعة تدريجياً من مرحلة النماذج التجريبية إلى الإنتاج التجاري.
يعكس هذا التسارع دخول شركات التكنولوجيا والصناعة في سباق عالمي لتطوير روبوتات قادرة على تنفيذ مهام في المصانع والمستودعات وقطاع الخدمات، وسط توقعات باتساع استخدامها في السنوات المقبلة مع انخفاض تكاليف الإنتاج وتحسن قدرات الذكاء الاصطناعي.
ويرى مراقبون أن تفوق الصين لا يقتصر على حجم الإنتاج، بل يمتد إلى قدرتها على بناء سلسلة إمداد متكاملة تضم المكونات والتجميع والتصنيع، وهو ما يمنحها أفضلية تنافسية في سوق يُتوقع أن يصبح أحد أسرع الأسواق التقنية نمواً خلال العقد المقبل.
يشير هذا الأداء إلى سعي بكين لتكرار نجاحها في صناعات مثل السيارات الكهربائية والألواح الشمسية، لكن هذه المرة عبر الرهان على الروبوتات الشبيهة بالبشر بوصفها إحدى أهم الصناعات المستقبلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.