
تباين أداء بورصات الخليج في ختام التعاملات اليوم الثلاثاء، وسط ترقب التطورات الجيوسياسة وتقييم المستثمرين للإمدادات مع انتعاش صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط.
ارتفعت تدفقات النفط من منطقة الخليج باستثناء إيران إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب في سبتمبر الماضي، مدعومة بانتعاش الصادرات السعودية رغم هجمات على البنية التحتية النفطية للمملكة وتصاعد الهجمات الإيرانية على الشحن بالمنطقة، في حين انخفضت الصادرات الإيرانية إلى الصفر بسبب الحصار الأميركي، حسب ما أظهرته بيانات شركة «فورتيكسا».
قال وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان اليوم الثلاثاء، إن النفط المنقول عبر خط أنابيب شرق-غرب الذي يمتد إلى مركز التصدير السعودي في ينبع على البحر الأحمر بلغ 5.8 مليون برميل حتى صباح اليوم.
في السعودية، ارتفع مؤشر «تاسي» 1.1% عند 10590 نقطة، مع قفزة أسهم الطاقة، حيث ارتفع سهم «أرامكو» 0.9%، فيما صعد سهم «الراجحي» 1%، وزاد سهم «الأهلي» 1.1%، فيما ارتفع سهم المراعي أكثر من 3% مع اعتماد استراتيجية لسياسة توزيع الأرباح لفترة 5 أعوام.
أما في الإمارات، فانخفض مؤشر «سوق دبي المالي» بنحو طفيف عند 5907 نقاط، بينما هبط مؤشر «فوتسي» أبوظبي العام 0.2% عند 9993 نقطة.
وهبط مؤشر بورصة قطر 0.3% عند 9259 نقطة، وارتفع مؤشر بورصة الكويت 0.2% عند 9050 نقطة، كما صعد مؤشر مسقط 0.8%.
انخفضت أسعار النفط في التعاملات اليوم الثلاثاء، مع موازنة المتعاملين بين تعافي صادرات الشرق الأوسط واستمرار المخاطر التي تهدد الإمدادات الخليجية.
تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 2.73 دولار أو 2.7% إلى 97.59 دولار للبرميل بحلول الساعة الـ12:30 بتوقيت غرينتش.
وخففت زيادة تدفقات الخام وقرار مجموعة السبع السحب من مخزونات الطوارئ جانباً من القلق بشأن المعروض، بعدما فرضت الحرب خلال الأشهر الماضية ضغوطاً حادة على الشحن والتكرير.
لكن الهجمات الحوثية على أهداف سعودية واستمرار الجمود بين واشنطن وطهران أبقيا المخاطر الجيوسياسية حاضرة، في وقت لا تزال فيه المخزونات العالمية أقل من مستوياتها الطبيعية.