
انخفض مؤشر البورصة المصرية الرئيسي خلال تعاملات اليوم الاثنين نحو 1%، ليفقد غالبية مكاسبه التي حققها أمس تحت ضغط مبيعات المؤسسات الأجنبية والعربية.
تزامن أداء البورصة مع صعود سعر صرف الدولار الأميركي خلال تعاملات البنوك المصرية، إذ تراوح الدولار بين بين 52.20 جنيه، و52.40 جنيه للشراء، و52.30 جنيه و52.50 جنيه للبيع.
بحلول الساعة الـ12:50 مساء بتوقيت القاهرة، هبط المؤشر الرئيسي «إي جي إكس 30» نحو 0.9% عند مستوى 53442 نقطة.
وتزامن ذلك مع هبوط سهم البنك التجاري الدولي صاحب أكبر وزن نسبي في السوق 0.5%، كما سجل سهم مجموعة طلعت مصطفى انخفاضاً بنحو 1%.
كما سجلت قيم التداول 5.9 مليار جنيه، وبلغ الحجم نحو 1.57 مليون سهم من خلال 157.89 ألف صفقة، مع ارتفاع 52 سهماً وانخفاض 159 سهماً.
أكد رئيس البورصة المصرية، عمر رضوان، الجهوزية لاستقبال الطروحات الكبرى المرتقبة، وفي مقدمتها «بنك القاهرة» وشركة «مصر لتأمينات الحياة»، وذلك ضمن برنامج الطروحات الحكومية باعتباره محركاً رئيسياً لجذب السيولة المؤسسية الأجنبية والمحلية، حسب بيان سبتمبر الماضي.
ونوه رئيس البورصة إلى مؤشرات إيجابية تتضمن قفزة رأس المال السوقي ليتجاوز مستوى 4.3 تريليون جنيه، فيما بلغ متوسط حجم التداول اليومي مستويات تاريخية تقارب 10 مليارات جنيه.
كذلك أكد أن هذه المؤشرات تعكس عمق السيولة وجاذبية السوق أمام رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.