
شهدت الأسهم اليابانية أكبر تدفقات خارجية أسبوعية لرؤوس الأموال الأجنبية منذ 18 شهراً حتى 21 مارس، حيث أثارت اضطرابات إنتاج النفط في الشرق الأوسط مخاوف بشأن التضخم ووتيرة رفع أسعار الفائدة المحتملة من قبل بنك اليابان، كما ذكرت وكالة «رويترز».
وباع المستثمرون الأجانب ما يقارب 2.51 تريليون ين (15.74 مليار دولار أميركي) من الأسهم اليابانية الأسبوع الماضي، مسجلين بذلك أكبر صافي تدفقات خارجية أسبوعية منذ 14 سبتمبر 2024، وفقاً لبيانات وزارة المالية اليابانية الصادرة اليوم الخميس.
وخلال الأسبوع الماضي، اشترى المستثمرون الأجانب سندات يابانية طويلة الأجل بقيمة 511.5 مليار ين، وسندات دين قصيرة الأجل بقيمة 2 تريليون ين تقريباً، مسجلين بذلك أكبر صافي مشتريات أسبوعية لهم منذ شهرين ونصف الشهر تقريباً.
وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل عامين إلى أعلى مستوى له منذ نحو ثلاثة عقود، مسجلاً 1.32% اليوم الخميس، مدعوماً بتوقعات رفع سعر الفائدة في أبريل.
وفي الوقت نفسه، انخفض صافي الاستثمارات الأسبوعية اليابانية في الأسهم الأجنبية إلى أدنى مستوى له في خمسة أسابيع، مسجلاً 31.2 مليار ين.
وفي أسواق السندات الخارجية، كان المستثمرون اليابانيون بائعين صافين للأسبوع الثاني على التوالي حيث قاموا بتصفية ما يقرب من 635.3 مليار ين من السندات الأجنبية طويلة الأجل.