
ارتفعت عوائد سندات الحكومة البريطانية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1998 قبيل الانتخابات المحلية في المملكة المتحدة يوم الخميس المقبل، كما أوردت وكالة «داو جونز».
ويأتي هذا الارتفاع أيضاً تحسباً لاحتمال لجوء بنك إنجلترا إلى رفع أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة لكبح جماح الضغوط التضخمية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط. وتخشى الأسواق من أن ضعف أداء حزب العمال الحاكم في الانتخابات قد يُؤدي إلى منافسة على زعامة رئيس الوزراء كير ستارمر، وربما يفتح الباب أمام تخفيف القيود المالية.
ويشير نايغل غرين، من مجموعة «دي فير»، في مذكرة له، إلى أن «السندات الحكومية طويلة الأجل هي الأكثر عرضة لمخاوف تتعلق بالاستدامة المالية». وتُظهر بيانات مجموعة بورصة لندن أن عوائد السندات الحكومية لأجل 30 عاماً ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 5.790%.
وتشير بيانات موقع «تريد ويب» إلى ارتفاع عوائد السندات الحكومية لأجل عشر سنوات بمقدار 8.3 نقطة أساسية لتصل إلى 5.041%.
ويرى محللو استراتيجيات شركة «بلاك روك»، في مذكرة لهم، أن «سندات الحكومة البريطانية تبدو غير جذابة بسبب تقلباتها المتزايدة. وقد أدت التوترات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار الطاقة، مما زاد من مخاطر التضخم في المملكة المتحدة، وأدى إلى تقلبات حادة في سوق السندات الحكومية».
ويضيف المحللون: «يُستخدم الغاز لتوليد جزء كبير من الكهرباء في المملكة المتحدة، إلا أن سعة التخزين محدودة، مما يجعلها عرضة بشكل خاص لعودة التضخم».