
تراجعت الأسهم السعودية بشكل حاد، اليوم الأحد، مسجلة أكبر خسارة خلال الجلسة في نحو 10 أشهر، وسط جني للأرباح، وفي ظل ترقب المستثمرين لتداعيات التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وأنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسي «تاسي»، تداولات اليوم الأحد، على تراجع بنحو 1.9%، وهي أكبر خسارة منذ 6 أبريل 2025، مسجلاً 11167 نقطة، مع هبوط معظم الأسهم المدرجة، في مقدمتها أسهم شركات الطاقة والبنوك والمواد الأساسية. وتراجعت جميع الأسهم القيادية الخمسة.
وشهد الذهب يوم الجمعة، أكبر تراجع له خلال أربعة عقود، بينما هبطت أسعار الفضة بشكل ملحوظ، وفق موقع «بلومبرغ».
وتعرضت الشركات المنتجة للمعدات الثقيلة والبنوك أيضاً لضغوط بيعية، مع تصدر المخاوف الجيوسياسية قائمة أسباب التراجع في السوق.
وفي الأسواق الأخرى في المنطقة، انخفضت الأسهم في البحرين وعُمان، بينما ارتفعت في كل من الكويت وقطر.
وقال رئيس قسم البحوث والاستراتيجية في شركة كامكو للاستثمار، جنيد أنصاري: «الانخفاض في السعودية مفهوم في ظل التطورات الجيوسياسية وكذلك جني الأرباح، كما أن أسهم التعدين تتراجع بسبب انهيار أسعار الذهب».
جاءت خسائر السوق يوم الأحد، بعد أن حقق مؤشر الأسهم السعودية أفضل أداء شهري له منذ 2022 في يناير، لكنه انقلب إلى اتجاه هبوطي مع تراجع أسعار المعادن والقلق الجيوسياسي، ما دفع بعض المتعاملين لجني الأرباح.
كما جاء الانخفاض في يوم كان من الممكن أن يكون إيجابياً للسوق، حيث بدأ اعتباراً من 1 فبراير السماح للمستثمرين غير السعوديين بالاستثمار مباشرة في الأسهم السعودية، في خطوة تنهي سنوات من القيود التي كانت تفرض شروطاً مثل امتلاك 500 مليون دولار كأصول تحت الإدارة.