
ارتفع مؤشر السوق السعودية «تاسي» في بداية تداولات اليوم الأربعاء قرب حاجز 11600 نقطة، بدعم من صعود سهمي «أرامكو» و«الراجحي»، وسط زخم من السيولة بقيادة أسهم «بترورابغ» و«أكوا باور».
خلال الجلسات الماضية، سجلت السوق السعودية ارتفاعات متتالية قرب أعلى مستوى منذ مايو الماضي فوق حاجز 11600 نقطة على وقع ترقب تعديلات ملكية الأجانب.
هيئة السوق المالية السعودية بدأت الأسبوع الماضي استطلاعاً للآراء حول فتح السوق الرئيسية لجميع فئات المستثمرين الأجانب غير المقيمين، وتمكينهم من الاستثمار المباشر دون شروط التأهيل المعمول بها حالياً.
ارتفع مؤشر السوق السعودية بحلول الساعة الـ10:30 صباحاً بتوقيت الرياض، بنحو 0.1% عند مستوى 11591 مع تباين أداء أسهم الطاقة، حيث ارتفع سهم «أرامكو» بنسبة طفيفة، بينما تراجع «المصافي» و«بترو رابغ» بنحو 0.2% و0.7% على التوالي.
من ناحيته، غلب الصعود على أداء أسهم البنوك، حيث ارتفع «الأول» 0.4%، بينما صعد سهم «الأهلي» 0.3% فيما ارتفع سهم «الراجحي» 0.2% .
من جهتها، تراجعت غالبية أسهم قطاع العقارات، إذ هبط سهم «العقارية» 0.1%، فيما تراجع «مكة» 0.8%، و«جبل عمر» 1.2%.
في المقابل، سجّلت قيمة التداول على أسهم السوق 3.4 مليار ريال بحجم 414.7 مليون سهم، مع ارتفاع 77 سهماً، وتراجع 167 سهماً، في وقت تصدّر فيه سهم «بترو رابغ» أسهم السوق من حيث أحجام التداول بنحو 376.2 مليون سهم، تلاه «أمريكانا» بنحو 4.4 مليون سهم.
كما قاد «جيسكو» الأسهم من حيث الارتفاعات بنحو 2.8%، تلاه سهم «تنمية» بنحو 2.8%، في حين تصدر سهم «طيبة» الأسهم المتراجعة بنحو 1.7%.
تستعد السعودية للسماح للمستثمرين الأجانب بتملك حصص تتجاوز 49% في الشركات المدرجة، في تحول جذري يهدف إلى إنعاش البورصة، وجذب تدفقات رأسمالية جديدة، وفق موقع «بلومبرغ».
«جيه بي مورغان تشيس وشركاه» توقّع تدفقاً رأسمالياً محتملاً بقيمة 10.6 مليار دولار في حال رفعت هيئة السوق المالية السعودية حد الملكية الأجنبية للأسهم إلى 100% من مستواه الحالي البالغ 49%.
كما تتوقع «المجموعة المالية هيرميس» تدفقات بقيمة 10 مليارات دولار، مع اعتبار «مصرف الراجحي» المستفيد الأكبر من أي تدفقات جديدة، حيث سيجذب ما بين 5 و6 مليارات دولار، بحسب «بلومبرغ».
من ناحيته، رأى المحلل في «جيه بي مورغان» بانكاج غوبتا، أن البنك «الأهلي السعودي» و«مصرف الإنماء» سيكونان الرابحين الرئيسيين الآخرين من هذه التدفقات.