
انضم «مورغان ستانلي»، إحدى أبرز مؤسسات الخدمات المالية والاستثمارية في العالم، إلى سوق أبوظبي للأوراق المالية بصفة عضو تداول عن بُعد، كأول بنك استثماري دولي ينضم لعضوية السوق، حسب بيان اليوم الثلاثاء.
ويأتي ذلك في خطوة تتيح لعملائه الوصول المباشر إلى سوق أبوظبي للأوراق المالية، بما يمثل نقلة نوعية في تعزيز الربط العالمي لسوق أبوظبي بما يواكب النمو المتسارع في الطلب المؤسسي الدولي على فرص الاستثمار في أسواق المال في دولة الإمارات.
ومن المتوقع أن يباشر «مورغان ستانلي» التداول كعضو عن بُعد خلال الأسابيع المقبلة، مع اكتمال الجاهزية التشغيلية النهائية
وتتيح العضوية عن بُعد لبنك «مورغان ستانلي» توفير وصول مباشر وأكثر سهولة لعملائه إلى السوق، من خلال تنفيذ التداولات عبر منصته العالمية المتطورة، بما يعزز كفاءة العمليات ويزيد ربط وتكامل السوق مع الأسواق الدولية.
وتسهم هذه العضوية في تعزيز جودة تنفيذ التداولات، وتحسين كفاءة توجيه الأوامر، ورفع مستويات التحكم والشفافية عبر مختلف مراحل تنفيذ الصفقات، بما يوفر تجربة تداول متكاملة تلبي تطلعات المستثمرين العالميين.
ويستند هذا الهيكل إلى نموذج وصول دولي أثبت فاعليته، تتبعه مورغان ستانلي في أبرز الأسواق العالمية، وقد صُمم لتلبية الطلب المتزايد من العملاء على وصول أكثر كفاءة وشفافية وسهولة إلى الفرص الاستثمارية المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية.
وتجاوزت قيمة تداولات المستثمرين الأجانب في السوق 85 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، بزيادة 22% على أساس سنوي حسب الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية عبدالله سالم النعيمي .
وقال النعيمي : «يعكس هذا الأداء عمق السوق وتزايد أهميتها على الساحة العالمية، كما يؤكد التزامنا بتوسيع نطاق الوصول الدولي، وتعزيز الربط عبر الأسواق، وبناء بنية تحتية عالمية المستوى تستقطب رؤوس الأموال، وتدعم تنوع الشركات المدرجة، وتسهم في تحقيق الازدهار الاقتصادي طويل الأمد لإمارة أبوظبي».
ووفقاً لبيان السوق ، تُمنح عضويات التداول عن بُعد بشكل انتقائي للمؤسسات المالية الرائدة بهدف استقطاب سيولة عابرة للحدود وتحسين جودة التدفقات الاستثمارية.
ويعكس ذلك استمرار وتيرة النمو في السوق، إذ سجلت الاستثمارات الأجنبية نمواً يقارب 14%، فيما ارتفعت تداولات المؤسسات بنسبة 10% على أساس سنوي خلال عام 2025، في مؤشر واضح على تعاظم جاذبية السوق وعمقه.
وتم تأسيس سوق أبوظبي للأوراق المالية في الـ15 من نوفمبر من 2000، ويعتبر ثاني أكبر سوق في المنطقة العربية.