
أنهت جميع بورصات الخليج تعاملات اليوم الخميس على انخفاض جماعي، ليسجل مؤشر السوق السعودي أدنى إغلاق منذ يناير مع تجدد مخاوف نقص الإمدادات بسبب الهجمات على الناقلات.
أعاد استهداف ناقلة شمال قطر المخاطر الأمنية إلى صدارة تعاملات السوق، بعدما سجلت الهجمات البحرية الأسبوع الماضي أعلى وتيرة أسبوعية منذ اندلاع حرب إيران، رغم استمرار تعافي صادرات المنطقة.
انخفض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهرين، بعد أن بلغت الهجمات على ناقلات النفط العابرة للممر المائي الحيوي الأسبوع الماضي أعلى مستوى لها منذ بدء حرب إيران، حسب بيانات الشحن.
وافقت وكالة الطاقة الدولية الأربعاء على تسريع السحب من المخزونات الإستراتيجية، مع إعطاء الأولوية للديزل، في محاولة لاحتواء أزمة الوقود الناجمة عن اضطراب الإمدادات والحرب في الشرق الأوسط.
في السعودية، تراجع مؤشر «تاسي» 1.6% عند 10376 نقطة، مسجلًا أدنى إغلاق منذ يناير 2026 مع هبوط أسهم الطاقة، حيث انخفض سهم «أرامكو» 0.4%، فيما تراجع سهم «الراجحي» 1.4%، وتراجع سهم «الأهلي» أكثر من 3%.
أما في الإمارات، فانخفض مؤشر «سوق دبي المالي» بنحو 1.7% عند 5799 نقطة مع هبوط سهم «الإمارات دبي الوطني» 3.6%، بينما هبط مؤشر «فوتسي» أبوظبي العام 1.6% عند 9801 نقطة.
وتراجع مؤشر بورصة قطر 2.2% عند 9005 نقطة، وانخفض مؤشر بورصة الكويت 0.35% عند 9032 نقطة، فيما استقر المؤشر الرئيس لبورصة مسقط في سلطنة عُمان.
ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس، متجاوزة تأثير قرار وكالة الطاقة الدولية تسريع السحب من المخزونات الإستراتيجية، مع تصاعد الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز، وتجدد مخاوف الإمدادات.
صعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.5 دولار، أو 4.5%، إلى 104.72 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:20 بتوقيت غرينتش.
وشكك محللون في قدرة السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية على تعويض اضطرابات الإنتاج والشحن، بينما قدم انخفاض المخزونات الأميركية وتهديد إعصار جديد لمنشآت خليج المكسيك دعماً إضافياً للأسعار.