
أغلقت أسواق الخليج تعاملات اليوم الاثنين على تباين، إثر إعلان مفاوضين إيرانيين عن إحراز تقدم في محادثات السلام مع الولايات المتحدة، ما خفف من المخاوف بشأن احتمالية تعثر المفاوضات.
ووفقاً لوسطاء، اختتم مسؤولون أميركيون وإيرانيون رفيعو المستوى الجولة الأولى من المحادثات في سويسرا اليوم، بعد بداية متوترة شهدت إغلاق طهران لمضيق هرمز وتهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف الهجمات على إيران، حسبما أوردت وكالة «رويترز».
وفي سياق التداولات، ارتفع مؤشر دبي بنسبة 0.3% مدعوماً بصعود أسهم «بنك الإمارات دبي الوطني»، أكبر بنك في الدولة، بنسبة 1.9%، كما سجل مؤشر أبوظبي ارتفاعاً بنسبة 0.2%.
ومن المتوقع أن يستمر تحسن معنويات المستثمرين في ظل التحسن التدريجي للوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
وقال دانيال تقي الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة «سكاي لينكس كابيتال»، إن التقدم المحرز في المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران قد يُسهم في تخفيف المخاوف على المدى القريب، إلا أن الحذر سيستمر على الأرجح في ظل ترقب المستثمرين للخطوات التالية بعد جولات متكررة من التصعيد والتهدئة.
وأضاف أن انخفاض المخاطر حول مضيق هرمز يُعدّ إيجابياً بشكل عام لاستقرار واقتصادات المنطقة، لكن انخفاض أسعار النفط الخام قد يُؤثر سلباً على الأسواق التي تعتمد بشكل كبير على قطاع الطاقة.
وانخفض المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم السعودية بمقدار 4.27 نقطة، ليصل إلى 11,072.40 نقطة، بقيمة تداولات بلغت 3.4 مليار ريال، وبلغ حجم التداول 179 مليون سهم، حيث ارتفعت أسعار أسهم 135 شركة، بينما انخفضت أسعار أسهم 118 شركة.
انخفض مؤشر قطر بنسبة 0.3%، متأثراً بانخفاض أسهم بنك «قطر الوطني»، أكبر بنك في الخليج، بنسبة 1.1%.
في غضون ذلك، توجهت أربع ناقلات غاز طبيعي مسال قطرية نحو مضيق هرمز اليوم، على الرغم من انخفاض حركة الملاحة بعد إعلان إيران إغلاق الممر المائي مجدداً في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وانخفضت بورصة الكويت 0.19%، وتم تداول 368.9 مليون سهم عبر 22468 صفقة نقدية، بقيمة 96.2 مليون دينار، وتراجع مؤشر بورصة مسقط 1.34%.
وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم المصرية بنسبة 0.2%، وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة، نحو 8 مليارات جنيه، ليبلغ مستوى 3.75 تريليون جنيه.