
عمقت غالبية بورصات الخليج خسائرها في التعاملات الصباحية اليوم الثلاثاء، ليهبط مؤشر السوق السعودي «تاسي» دون حاجز 10000 نقطة للمرة الأولى منذ 2023، وسط مخاوف المستثمرين بشأن الإمدادات والتوترات الجيوسياسية.
أشار محللو «آي إن جي» إلى أن تصاعد التهديدات الإقليمية أبقى المستثمرين أكثر اهتماماً باحتمالات تعطل إمدادات الخليج مقارنة بالتحسن المحتمل في صادرات روسيا، تزامناً وإعلان جماعة الحوثي اليمنية استمرار تنفيذ الهجمات،
وكشفت شركة «كيبلر» المتخصصة في تحليل بيانات الطاقة وحركة الشحن أن تصاعد الهجمات على السفن التجارية خفّض تدفقات الخام الخليجي بصورة حادة خلال الأسبوع الماضي.
كما أوضحت أن متوسط التدفقات تراجع إلى نحو 8.5 مليون برميل يومياً خلال 7 أيام، مقارنة بأكثر من 20 مليون برميل يومياً في الأسبوع السابق.
في السعودية، هبط مؤشر «تاسي» 1.3% عند 9990 نقطة بحلول الساعة الـ10:30 صباحاً بتوقيت الرياض، مع تباين أداء أسهم الطاقة، حيث هبط سهم «أرامكو» 0.2%، فيما ارتفع «بترو رابغ» 0.2%.
بينما انخفض أداء أسهم البنوك، حيث هبط سهم «الراجحي» 0.9% بينما انخفض «الأهلي» بنحو 1.5%.
أما في الإمارات، فانخفض مؤشر «سوق دبي المالي» عند 5835 نقطة، بينما صعد مؤشر «فوتسي» أبوظبي العام 0.8% عند 9865 نقطة.
وهبط مؤشر بورصة قطر 0.6% عند 8590 نقطة، وارتفع مؤشر بورصة الكويت بنحو طفيف عند 8843 نقطة، فيما هبط مؤشر مسقط 0.3%.
تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، اليوم الثلاثاء، مع تقييم الأسواق إعفاءات أميركية جديدة مرتبطة بالطاقة الروسية، بينما أبقت اضطرابات الشرق الأوسط وأزمة المضائق المخاوف بشأن الإمدادات مرتفعة.
جاء التراجع بعدما بلغت الأسعار أعلى مستوياتها منذ خمسة أشهر، وسط استمرار الهجمات على السفن والمنشآت الإقليمية، رغم تحسن تدفقات الخام من بعض موانئ الخليج.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.1 دولار، أو 0.45%، إلى 110.6 دولار للبرميل، بحلول الساعة الـ7:40 بتوقيت غرينتش.