logo
أسواق

الإسترليني ينتفض والأسهم تتراجع.. البطالة تمنح بنك إنجلترا ضوءاً أخضر

بيانات التوظيف تشعل حسابات الفائدة

بيانات تفوق التوقعات تضغط «فوتسي»

مستقبل الجنيه معلق بفروقات التسعير

الإسترليني ينتفض والأسهم تتراجع.. البطالة تمنح بنك إنجلترا ضوءاً أخضر
محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، خلال المؤتمر الصحفي لتقرير السياسة النقدية في العاصمة البريطانية لندن يوم 30 يوليو 2026.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

منحت بيانات سوق العمل البريطاني الصادرة، اليوم الثلاثاء، بنك إنجلترا مبررات إضافية لرفع أسعار الفائدة، بعدما كشفت عن تراجع مفاجئ للبطالة وتحسن التوظيف.

عززت النتائج موقف صقور السياسة النقدية قبل اجتماع نوفمبر، في ظل استمرار ضغوط التضخم وارتفاع تكاليف الطاقة، رغم ظهور مؤشرات متباينة بشأن الطلب على العمالة.

ارتفع الجنيه الإسترليني أمام الدولار عقب صدور البيانات، بينما تعرضت الأسهم البريطانية للضغط، وسط اختلاف تقديرات البنوك العالمية بشأن عدد زيادات الفائدة المقبلة. 

أخبار ذات صلة

مسكوكة تمثل عملة «بيتكوين» موضوعة على لوحة أم لكمبيوتر شخصي، في صورة توضيحية ملتقطة بتاريخ 16 يونيو 2023.

«بيتكوين» في هدوء خادع.. 12 مليار دولار تهدد بانفجار التقلبات

بيانات اليوم

  • أسفرت نتائج مزاد سندات إنجلترا (Gilt) لمدة 10 سنوات عن ارتفاع العائد إلى 5.418% مقابل 5.383% في المزاد قبل الماضي. 
  • تراجع معدل البطالة إلى 4.7% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في أغسطس، مقابل توقعات عند 4.9% وقراءة سابقة بلغت 4.9%.
  • ارتفع التوظيف بمقدار 102 ألف وظيفة، متجاوزاً التوقعات البالغة 20 ألفاً والزيادة السابقة البالغة 67 ألفاً.
  • تسارع نمو الأجور دون المكافآت إلى 3.7%، مقابل توقعات عند 3.6%، بينما تباطأ نمو الأجور شاملاً المكافآت إلى 3.7% من 3.9%.
  • ارتفعت طلبات إعانة البطالة بمقدار 30.3 ألف طلب خلال سبتمبر، مقابل توقعات بزيادة 19.4 ألف طلب، وقراءة سابقة بلغت 7 آلاف.
  • تراجعت الوظائف الشاغرة بمقدار 21 ألف وظيفة إلى 691 ألفاً خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر، في أكبر انخفاض منذ بداية العام.  

أخبار ذات صلة

مسؤول في شركة «إليك غروب» يقرع جرس بدء التداول في بورصة سيؤول، كوريا الجنوبية، 20 أكتوبر 2026.

شبح انفجار الفقاعة يستيقظ.. «إليك» الكورية تخسر ثلث قيمتها في أول ظهور

رد فعل السوق

  • ارتفع الجنيه الإسترليني بنحو 0.4% أمام الدولار، وصولاً إلى مستوى 1.336 دولار بحلول الساعة 08:30 بتوقيت غرينتش.
  • تراجع مؤشر «فوتسي 100» بنحو 0.6% إلى 10700 نقطة، وسط ضغوط بيعية وحذر المستثمرين بشأن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة.
  • ارتفع عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.012 نقطة مئوية إلى 5.444% بعد صدور البيانات.
  • ارتفعت احتمالات زيادة الفائدة في نوفمبر عقب صدور البيانات إلى نحو 95%، وفق تسعير سوق العقود الآجلة.
موظف في بنك «كاسيكورن» يعد أوراقاً نقدية من فئة الجنيه الإسترليني في بانكوك، تايلاند، 12 أكتوبر 2010. 
موظف في بنك «كاسيكورن» يعد أوراقاً نقدية من فئة الجنيه الإسترليني في بانكوك، تايلاند، 12 أكتوبر 2010. المصدر: «رويترز»

حسابات التشديد

توقع بنك «آي إن جي» الهولندي رفع الفائدة في نوفمبر، تليها زيادة أخرى خلال فبراير 2027، بما يدفع سعر الفائدة الرئيس إلى 4.25%.

قال محللو البنك في مذكرة إن اقتراب التضخم من 4% يزيد احتمالات انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة إلى الأجور؛ ما يعزز الحاجة إلى تشديد السياسة النقدية.

أضافوا أن تنفيذ زيادات الفائدة المتوقعة قد يدعم الإسترليني، ويعزز جاذبيته مقارنة بالعملات الرئيسة، مستفيداً من ارتفاع العوائد البريطانية. 

أخبار ذات صلة

سبائك ذهب بمصفاة «إيتالبريزيوسي» للمعادن النفيسة في أريتسو، إيطاليا، 29 سبتمبر 2026.

الذهب بين فكي الفائدة والنفط.. الأونصة تراهن على المفاجأة

ضغوط التضخم

توقع بنك «إيه بي إن أمرو» الهولندي رفع بنك إنجلترا الفائدة مرتين، بواقع 25 نقطة أساس في نوفمبر وزيادة مماثلة في فبراير 2027.

أوضح البنك أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة يهدد استقرار توقعات التضخم، بينما يمنح تحسن أداء الاقتصاد البريطاني البنك المركزي مساحة إضافية للتشديد.

قال محللو «إيه بي إن أمرو» إن رفع الفيدرالي الأميركي الفائدة مجدداً في ديسمبر، ليصل الحد الأعلى للنطاق المستهدف إلى 4.25%، مع استقراره عند هذا المستوى حتى نهاية 2027. 

مخاطر الأسهم

قال الاستراتيجيون لدى بنك «ستاندرد تشارترد» البريطاني تخلفت الأسهم البريطانية عن نظيراتها العالمية خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، في ظل ارتفاع عوائد السندات وضعف التعرض للتكنولوجيا.

أضافوا أن السوق البريطانية تواجه تحديات ترتبط بارتفاع تكاليف التمويل والمخاطر المالية، رغم تداول الأسهم بخصم ملحوظ مقارنة بالتقييمات العالمية.

أشار محللو البنك إلى توقعات السوق بنمو أرباح الشركات البريطانية 10% خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، مقابل 21% للأسهم العالمية.  

أخبار ذات صلة

متداولون في بورصة نيويورك، الولايات المتحدة، 15 سبتمبر 2026.

دوامة الرقائق والسندات.. آسيا تنفصل عن «وول ستريت»

مستقبل الجنيه

توقع بنك «إم يو إف جي» الياباني وصول الإسترليني إلى 1.3100 دولار بنهاية 2026، ثم 1.3180 دولار في مارس و1.3330 دولار في يونيو 2027.

رجح البنك ارتفاع الفائدة البريطانية إلى 4.25% خلال الربع الأول من 2027، قبل تراجعها إلى 4% في الربع الثالث، مع محدودية الحاجة إلى زيادات إضافية.

أوضح أن الأسواق بالغت في تسعير التشديد النقدي، بعدما توقعت زيادات بنحو 100 نقطة أساس حتى يوليو 2027، مقابل ترجيح البنك زيادتين فقط. 

صورة لعملات ورقية ومعدنية من فئات مختلفة للجنيه الإسترليني
صورة لعملات ورقية ومعدنية من فئات مختلفة للجنيه الإسترلينيالمصدر: رويترز

فروقات التسعير

توقع «آي إن جي» وصول الإسترليني إلى 1.35 دولار خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مستفيداً من استمرار تشديد بنك إنجلترا وارتفاع العائد النسبي للعملة البريطانية.

في المقابل، رجح «إم يو إف جي» أن يؤدي تراجع توقعات رفع الفائدة البريطانية إلى تقليص الدعم الذي يتلقاه الجنيه، خصوصاً أمام اليورو خلال 2027.

قدر «إيه بي إن أمرو» أن تنفيذ زيادتين للفائدة البريطانية، مقابل زيادة أميركية واحدة، يعكس اختلاف المسارات النقدية المتوقعة بين بنك إنجلترا والفيدرالي.  

أخبار ذات صلة

حقل نهر بن عمر للنفط والغاز عند أطراف مدينة البصرة، جنوب العراق، 29 أبريل 2026.

«برنت» يتمسك بـ110 دولارات.. ونفط روسيا يصطدم بأزمة المضائق

جاذبية الإسترليني

أبقى بنك «يو بي إس» السويسري نظرته الإيجابية للجنيه الإسترليني، مستنداً إلى تحسن ثقة المستثمرين في الأصول البريطانية وجاذبية العوائد.

أوضح البنك أن ارتفاع العوائد لا يدعم العملات تلقائياً؛ إذ يميز المستثمرون بين العوائد المرتبطة بأساسيات اقتصادية قوية وتلك الناتجة عن المخاوف المالية.

أشار إلى أن تقليص المستثمرين مراكز البيع الكبيرة على الإسترليني قد يوفر دعماً إضافياً للعملة، خصوصاً مع احتمال تراجع الدولار. 

اختبار السندات

توقع «إم يو إف جي» تراجع عائد السندات البريطانية لأجل عشر سنوات إلى 5.40% بنهاية 2026، ثم 5.20% في مارس و4.70% بحلول سبتمبر 2027.

أوضح البنك أن استقرار سوق السندات وتراجع المبالغة في تسعير رفع الفائدة قد يساعدان على احتواء المخاطر المالية، رغم الضغوط المرتبطة بالدين الحكومي.

اعتبر «آي إن جي» أن الموازنة البريطانية المرتقبة في 28 أكتوبر قد تدعم استقرار السندات إذا جرى تمويل إجراءات تخفيف تكاليف المعيشة دون زيادة مخاطر الاقتراض. 

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف