logo
طاقة

«برنت» يتمسك بـ110 دولارات.. ونفط روسيا يصطدم بأزمة المضائق

تخفيف العقوبات يختبر أسعار النفط

الهجمات تهدد تدفقات إمدادات «هرمز»

البنوك تترقب انحسار علاوة المخاطر

«برنت» يتمسك بـ110 دولارات.. ونفط روسيا يصطدم بأزمة المضائق
حقل نهر بن عمر للنفط والغاز عند أطراف مدينة البصرة، جنوب العراق، 29 أبريل 2026.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، اليوم الثلاثاء، مع تقييم الأسواق إعفاءات أميركية جديدة مرتبطة بالطاقة الروسية، بينما أبقت اضطرابات الشرق الاوسط وأزمة المضائق المخاوف بشأن الإمدادات مرتفعة.

جاء التراجع بعدما بلغت الأسعار أعلى مستوياتها منذ خمسة أشهر، وسط استمرار الهجمات على السفن والمنشآت الإقليمية، رغم تحسن تدفقات الخام من بعض موانئ الخليج.

تباينت تقديرات المؤسسات المالية بشأن مستقبل الأسعار، بين توقعات بانحسار علاوة المخاطر مع تعافي الصادرات، وتحذيرات من استمرار ارتفاع تكاليف الشحن ونقص الديزل. 

أخبار ذات صلة

محافظ بنك الشعب الصيني بان جونغ شنغ خلال مؤتمر صحفي في العاصمة بكين يوم 24 سبتمبر 2024.

الصين تجمد الفائدة.. العقارات والاستهلاك يختبران صبر بنك الشعب

النفط اليوم

  • انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 0.5 دولار، أو 0.45%، إلى 109.06 دولار للبرميل، بحلول الساعة 04:10 بتوقيت غرينتش.
  • تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم نوفمبر 0.33% إلى 103.32 دولار للبرميل.
  • انخفضت عقود ديسمبر الأكثر تداولاً 0.46 دولار، أو 0.47%، إلى 98.08 دولار للبرميل.
  • لامس خام برنت مستوى 110.70 دولار للبرميل خلال تعاملات الاثنين، وهو الأعلى منذ 20 مايو.
  • أغلق خام برنت تعاملات الاثنين متراجعاً 0.3% عند 109.55 دولار للبرميل.
  • ارتفعت عقود غرب تكساس تسليم نوفمبر 2.2% إلى 103.66 دولار عند التسوية، بينما أغلق عقد ديسمبر متراجعاً 0.5% عند 98.54 دولار. 

أخبار ذات صلة

الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ يتحدثان خلال إحدى جلسات قمة «بريكس» في قازان، روسيا، يوم 24 أكتوبر 2024.

الديزل يذيب الجليد.. ترامب يفتح الباب لبوتين وشي

إعفاءات ترامب

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً تضمن إعفاءات من رسوم وعقوبات مرتبطة بقانون أميركي يستهدف روسيا ومشتري صادراتها النفطية والغازية.

أوضح البيت الأبيض أن الإعفاءات تستند إلى اعتبارات المصلحة الوطنية الأميركية، مع استمرار مراقبة مشتريات الخام والغاز الروسيين وإمكانية مراجعة الإجراءات لاحقاً.

كما قال ترامب إن القرار النهائي بشأن المسألة لم يُحسم بعد، بينما أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى حاجة الإدارة لمزيد من الوقت لتقييم التطورات.

مصفاة النفط «فيليبس 66» وخزانات كارسون في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأميركية، 11 مارس 2022.
مصفاة النفط «فيليبس 66» وخزانات كارسون في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأميركية، 11 مارس 2022.المصدر: رويترز

مخاطر الخليج

أشار رئيس استراتيجية السلع لدى بنك «آي إن جي» الهولندي، وارن باترسون، إلى أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط أبقى علاوة المخاطر مرتفعة في أسعار النفط.

أوضح أن تحسن تدفقات الخام من الخليج لم يكن كافياً لتقليص المخاوف بشأن استدامة حركة الناقلات، خصوصاً مع استمرار التهديدات الأمنية للممرات البحرية.

رجح تراجع علاوة المخاطر تدريجياً إذا استمرت الصادرات دون اضطرابات، لكنه لفت إلى أن الأسواق لم تظهر حتى الآن مؤشرات واضحة على انحسار تلك المخاوف. 

أخبار ذات صلة

وسيط يترقب افتتاح الأسواق الأوروبية في مركز «كناري وارف» المالي وسط العاصمة البريطانية لندن يوم 24 يونيو 2016.

150 نقطة تُفزع أوروبا.. سيناريو اليونان يختمر في شارع الشانزيليزيه

هجمات الحوثيين

أشار محللو «آي إن جي» إلى أن تصاعد التهديدات الإقليمية أبقى المستثمرين أكثر اهتماماً باحتمالات تعطل إمدادات الخليج مقارنة بالتحسن المحتمل في صادرات روسيا، تزامنا وإعلان جماعة الحوثي اليمنية استمرار تنفيذ الهجمات، 

قالت شركة «كيبلر» المتخصصة في تحليل تدفقات الطاقة أن صادرات الخام الخليجية تراجعت إلى نحو 8.5 مليون برميل يومياً، في متوسط سبعة أيام خلال الأسبوع الماضي.

وأشارت الشركة إلى أن التدفقات تجاوزت 20 مليون برميل يومياً في الأسبوع السابق، وسط اضطرابات الملاحة والهجمات التي استهدفت سفناً تجارية في المنطقة.

محلل السلع لدى بنك «يو بي إس» السويسري، جيوفاني ستاونوفو، اعتبر أن استمرار الهجمات وبقاء التدفقات دون مستويات ما قبل الصراع يدعمان أسعار النفط. 

أخبار ذات صلة

محتجون في شوارع العاصمة الفرنسية باريس، 19 أكتوبر 2026.

مستقبل اليورو بأيدي الفرنسيين.. شبح التفكك يطارد العملة الموحدة

حسابات روسيا

أظهرت بيانات وكالة الطاقة الدولية ارتفاع إنتاج روسيا من الخام بنحو 65 ألف برميل يومياً خلال سبتمبر، ليبلغ 8.43 مليون برميل يومياً.

وأوضحت الوكالة أن الإنتاج ظل أقل بنحو 870 ألف برميل يومياً مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، رغم التحسن المحدود المسجل خلال سبتمبر.

أما محللو «آي إن جي» فأشاروا إلى أن زيادة الإمدادات الروسية المحتملة لا تلغي المخاطر المرتبطة بتضرر المصافي، واستمرار الضغوط على سوق المشتقات النفطية.

صهاريج ومرافق نفط في مجمع يوسو الصناعي الوطني بمدينة يوسو، كوريا الجنوبية، يوم 7 أبريل 2026.
صهاريج ومرافق نفط في مجمع يوسو الصناعي الوطني بمدينة يوسو، كوريا الجنوبية، يوم 7 أبريل 2026.المصدر: (أ ف ب)

أزمة الشحن

أوضح باترسون وزميلته لدى «آي إن جي»، إيوا مانثي، أن ارتفاع تكاليف ناقلات النفط إلى مستويات قياسية أصبح أحد العوامل المؤثرة في تكلفة وصول الخام إلى الأسواق المستهلكة.

أشارا أيضاً إلى أن واشنطن تدرس إجراءات تسمح بإعادة بعض الناقلات الخاضعة للعقوبات إلى السوق، بهدف زيادة الطاقة المتاحة للنقل وتخفيف أسعار الشحن.

كما لفتا إلى أن هذه الخطوة قد لا توفر انفراجة فورية، بسبب الوقت اللازم لتنفيذها وعدم وضوح حجم الناقلات القابلة للعودة إلى الخدمة التجارية. 

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين على مدرج الطائرات بعد وصولهما إلى قاعدة إلمندورف ـ ريتشاردسون المشتركة في أنكوريج بولاية ألاسكا الأميركية يوم 15 أغسطس 2025.

من أجل الديزل.. بوتين يقترح قمة ثلاثية مع ترامب وشي

الطلب الصيني

أوضح بنك «آي إن جي» أن إنتاج الصين من الخام ارتفع 2.5% خلال سبتمبر على أساس سنوي إلى 4.45 مليون برميل يومياً، بينما تجاوز تشغيل المصافي 14 مليون برميل يومياً.

وأشار البنك إلى أن البيانات التجارية والإنتاجية تعكس انخفاض مخزونات الخام الصينية بنحو 500 ألف برميل يومياً خلال سبتمبر، بما يعادل نحو 16 مليون برميل.

البنك كشف أن الطلب الظاهري على الخام تراجع 15.2% مقارنة بالعام الماضي؛ ما يعكس استمرار الضغوط على الاستهلاك المحلي رغم زيادة نشاط المصافي.

توقعات الأسعار

توقع بنك «آي إن جي» تراجع أسعار النفط تدريجياً حتى نهاية العام إذا استمر تعافي صادرات الخليج، معتبراً أن اتفاقاً أميركياً إيرانياً قد يسرع انحسار علاوة المخاطر.

أشار البنك إلى أن استمرار تدفقات الخام رغم الاضطرابات الجيوسياسية قد يدفع المستثمرين إلى تقليص التسعير المرتبط باحتمالات نقص الإمدادات.

ورجح محللو البنك بقاء الأسعار حساسة للتطورات الأمنية وتكاليف النقل، مع استمرار الفجوة بين تعافي إنتاج الخام وقدرة الأسواق على توفير المشتقات النفطية.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف