logo
بورصات عالمية

أسهم أوروبا تتراجع لأدنى مستوياتها في 3 أشهر وسط مخاوف التضخم والفائدة

المستثمرون يتجنبون المخاطرة بفعل ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات

أسهم أوروبا تتراجع لأدنى مستوياتها في 3 أشهر وسط مخاوف التضخم والفائدة
قاعة التداول في بورصة فرانكفورت، ألمانيا، 15 سبتمبر 2026، Rالمصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الثلاثاء، إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، إذ استمر تراجع إقبال المستثمرين على المخاطرة بفعل ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات، قبيل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة غداً الأربعاء، كما ذكرت وكالة «رويترز».

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.3% إلى 634.18 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق له منذ 12 يونيو. كما تراجعت معظم البورصات الرئيسية في أوروبا بشكل طفيف، حيث تراجع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.15%، ومؤشر «كاك 40» الفرنسي 0.34% ومؤشر «فاينانشال تايمز 100» (فوتسي) 0.37%.

وكانت أسهم البنوك والخدمات المالية من بين أكبر عوامل الضغط على المؤشر، إذ هبطت 0.9% و1.9% على التوالي. وانخفض سهم «يو بي إس» 3.4%، ليصبح من بين أكبر الخاسرين على مؤشر ستوكس 600.

وتعرض القطاع لضغوط بعد يوم من تحذير برايان موينيهان الرئيس التنفيذي لـ «بنك أوف أميركا» من احتمال تراجع رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية للبنك الأميركي بما لا يقل عن 10% في الربع الثالث، وتوقع البنك بقاء إيرادات المبيعات والتداول دون تغيير إلى حد كبير. 

أخبار ذات صلة

الواجهة الخارجية لبورصة باريس، 12 فبراير 2026،

أسهم أوروبا تسجل أكبر خسائر أسبوعية منذ شهرين مع استمرار مخاوف التضخم

وقالت إيبك أوزكارديسكايا، وهي كبيرة محللين لدى بنك «سويسكوت»: «أثار التحذير مخاوف من أن البنك قد لا يتمكن من الحفاظ على أرباحه القوية، مما ساعد بدوره على تعديل توقعات الأرباح نحو الانخفاض».

وأضافت: «هناك مخاوف كبيرة من ألا تكون أرباح البنوك قوية كما كانت في الربع الماضي... وهذا يخفض التقييمات وتوقعات الأرباح».

في غضون ذلك، تفوقت مجموعة مستحضرات التجميل «لوريال» على شركة «إل في إم إتش»، مالكة «لوي فيتون»، لتصبح الشركة المدرجة الأعلى قيمة في فرنسا، إذ لا تزال مجموعات السلع الفاخرة تواجه ضغوطاً جراء تباطؤ المبيعات وضعف الأرباح.

وهذه هي المرة الأولى منذ 2017 التي تتصدر فيها شركة غير متخصصة في السلع الفاخرة سوق باريس عند الإغلاق.

وهبط سهم «إل في إم إتش» 2.6%، بينما انخفض المؤشر الأوروبي الأوسع لأسهم السلع الفاخرة 1.5%.

وزادت تكاليف الاقتراض المرتفعة من حذر المستثمرين. وتجاوز عائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل عشر سنوات مستوى 5% أمس الاثنين، مسجلاً أعلى مستوى في نحو عقدين، بينما ارتفعت عوائد السندات القياسية في منطقة اليورو إلى أعلى مستوياتها في 17 عاماً. 

أخبار ذات صلة

متعامل يتابع تطورات الأسعار في بورصة فرانكفورت الألمانية يوم 5 أغسطس 2024.

عائد السندات الألمانية يقفز لأعلى مستوى منذ 17 عاماً بضغط مخاوف التضخم

وتراجعت معظم القطاعات على مؤشر «ستوكس 600»، لكن أسهم الطاقة ارتفعت 1.3% مع صعود أسعار النفط بأكثر من 2% خلال اليوم. وعززت الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الخليج ومنطقة الحرب الروسية الأوكرانية المخاوف بشأن الإمدادات، مما عزز مخاوف التضخم ودفع المستثمرين إلى تسعير زيادات إضافية في أسعار الفائدة من البنوك المركزية الكبرى.

ورفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام الأسبوع الماضي. ويركز المستثمرون الآن على قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي غداً الأربعاء، إذ تشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن نسبة توقع الأسواق لرفع الفائدة تتجاوز 90%.

وعلى صعيد البيانات، انخفضت الوظائف الشاغرة في بريطانيا إلى أدنى مستوى في أربع سنوات قبيل قرار بنك إنجلترا بشأن السياسة النقدية يوم الخميس، الذي من المتوقع أن يبقي فيه على أسعار الفائدة من دون تغيير. 

وفي ألمانيا، لم يطرأ تغيّر يذكر على معنويات المستثمرين في سبتمبر، بينما تحسنت الآراء بشأن الأوضاع الاقتصادية الحالية بشكل ملحوظ.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف